أكد النائب أمين وهبي أن المجتمع اللبناني بكل مكوناته مستنفر للحفاظ على السلم الاهلي الذي يبقى حتى الساعة تحت السيطرة وضمن امكانية الاجهزة الامنية، محذرا من أن التورط اللبناني في القتال داخل سوريا يشكل مدخلا لكشف لبنان وجعله مقصدًا وهدفاً للمعارك.
ورأى وهبي، في حديث لـ”صوت لبنان – الضبيه”، أن لا مصلحة لاحد في اطلاق رصاصة الرحمة على التجربة الفريدة في لبنان، لفت الى تقاطع المصالح عند مستوى الحفاظ على البلد وعلى سلمه الاهلي، فليس صدفة أن تتمكن الاجهزة الامنية من اجهاض عدد من المخططات الارهابية،فعلى الرغم من كفاءتها هناك تقاطع معلومات داخليا واقليميا ودوليا في هذا المجال قال وهبي ، واضاف: نحن لسنا امام حالات واسعة لهذا الاستهداف الارهابي ولكن لسنا في مرحلة تعقيم البلد من هذه الظاهرة ، وعلينا أن نبقى مستنفرين في ظل امكانية ان يطل الارهاب برأسه من مكان آخر .
وفيما يتجه الوضع اقليميا الى التصعيد ، دعا وهبي الى الاستنفار وعدم التخلف عن القيام بالدور اللازم لحماية البلد من ارتدادات الاوضاع الاقليمية لاسيما في العراق.
ورأى وهبي أن البلد يعيش شكلا من اشكال التسوية وحماية لبنان من ارتدادات الاهتزاز الامني في المنطقة تتطلب خطوتين اساسيتين الاولى خروج حزب الله من سوريا، والثانية تعزيز دور المؤسسات عبر الذهاب باتجاه انتخاب رئيس جديد للجمهورية، كاشفاً في الوقت عينه عن ان الجهد اليوم منصب على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية قبل العشرين من آب والانصراف بعدها الى التحضير للانتخابات النيابية.
وحول الرئيس التوافقي اشار الى ان المطلوب ان تتوفر فيه المواصفات لذلك وعلى العماد ميشال عون ان يظهر هذا الى الاعلان عبر التوجه أولا الى كل اللبنانيين في 14 اذار وخصوصا المكون المسيحي. وعن امكانية اجراء اي حوار لتيار المستقبل مع حزب الله قال وهبي : لا يمكن ان يكون تيار المستقبل و14 اذار ضد الحوار ، ومن يدير ظهره للحوار هو حزب الله ، وتحدث عن اشارت الى امكانية خوض حزب الله معركة العماد عون باتجاه قصر بعبدا دون أن يكون هناك رغبة لديه لايصاله، مشيرا الى ان هذا الامر بدا واضحاً حين تغيب العماد عون عن المشاركة في جلسة الحوار ولم يدفع به الحزب للحضور.
وردا على سؤال عن الدور الايراني في هذه المرحلة اعتبر وهبي أن مصلحة ايران حتى الان هي في بقاء الوضع اللبناني في سلة الانتظار والدليل على ذلك امتداد ايران اي حزب الله وحليفه التيار الوطني بالامتناع عن تأمين نصاب الجلسات لانتخاب رئيس جديد.