
دعا المؤتمر الانطاكي لكنيسة انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، في بيان، الأسرة الدولية إلى “النظر بعين الحق إلى ما يجرى فى المشرق عموما، وبخاصة في سوريا، وبذل المزيد من الجهد لاحلال السلام فيها لكونها ضمانة لسلام المشرق والعالم جميعا”.
وشدد على “اننا باقون في المشرق في أخوة حياة مع المسلمين، ومنتمون اليه فى زمن تشظى فيه الانتماء إلى الوطن وقويت فيه رياح ايديولوجيات أخرى من تطرف وتكفير وارهاب، غريبة عن ماضي وحاضر هذا المشرق”.
ودعا “المجتمع الدولي وجميع الهيئات الفاعلة والضمائر الحية، إلى تكثيف الجهود من أجل اطلاق جميع المخطوفين ولاسيما المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي اللذين مضى على اختطافهما ما يزيد على العام وسط صمت عالمي ومحلي مخز”.