#adsense

مخاوف غربية من ارتفاع وتيرة الاستهدافات خلال رمضان

حجم الخط

أشارت مصادر دبلوماسية اجنبية إلى ان “شهر رمضان سيكون الاكثر دموية في ما لو تمكنت التنظيمات المتطرفة والعناصر الارهابية من تنفيذ مخططاتها والوصول الى اهدافها، خصوصا بعد اعتماد المخططين والمنفذين اسلوبا جديدا ينطلق من التركيز على العنصر البشري، ذكورا واناثا، لتفجير انفسهم وسط التجمعات البشرية والامكنة الاكثر اكتظاظا”.

واضافت: من هنا كانت الدعوة الموجهة عبر القوى الامنية اللبنانية الى اصحاب الفنادق والمطاعم بوجوب توخي الدقة والحذر الشديد في هذا السياق وتعاملهم مع الموضوع. وتنطلق المصادر في تخوفها من النشاط التكفيري الارهابي خلال شهر رمضان، من القاعدة نفسها التي تنطلق منها هذه التنظيمات وعناصرها، التي تعتقد، لا بل تؤمن، ان الجهاد والتضحية بالذات والنفس في شهر رمضان وايام الصوم هو الاكبر اجرا والاشد عظمة من اي يوم آخر من ايام الآخرة.

وتكشف المصادر هنا عن خط مرور بحري للارهابيين والتفجيريين الى شمال لبنان وتحديدا الى منطقتي القلمون وفنيدق، حيث اتخذت الاولى مركزا لتخزين الاسلحة والمعدات على انواعها والثانية كوكر للعناصر الجهادية وصنع المتفجرات والاحزمة الناسفة. واشارت الى اكتشاف اماكن ومخازن عديدة معدة اصلا لهذه الغاية، غير تلك التي عثر عليها مع الموقوف محمود خال. ولفتت الى ترابط بين الوضعين السياسي والامني في لبنان خصوصا ان دولا اقليمية وغربية باتت تعتقد او هي على قناعة، وبناء لتجارب سابقة، ان نجاحها في هز الاستقرار الامني في لبنان لا بد ان يدفع اهل الداخل والخارج في اتجاه الحل وحتى التفتيش عن حلول للمشكلات التي لطالما شهدها لبنان.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل