#adsense

أهالي فنيدق وبلديتها ومخاتيرها: للاستعانة بفاعليات البلدة عند إلقاء القبض على أحد تحسبا من ردود فعل غير محمودة

حجم الخط

أعربت بلدية فنيدق ومخاتيرها وأهاليها، في بيان أصدروه بعد ظهر السبت “تعقيبا على مجريات الاحداث والتوقيفات التي طالت عددا من ابناء البلدة والمداهمات التي نفذها الجيش في خراجها”، عن الاستياء “لعودة مسلسل التفجيرات الإرهابية مرة أخرى بعد فترة من الهدوء والأمن والاستقرار الذي واكب الخطة الأمنية، وقد ساءنا أكثر إصرار بعض الأطراف اللبنانية على استمرار تدخلها في سوريا، وتورط المتورطين في التفجيرات، والضجيج الذي يصاحب كل حدث أمني، ويزرع الذعر والخوف ولا يسهم في تهدئة النفوس”.

أضافوا “مع استنكارنا للتفجيرات الانتحارية وقتل الأبرياء واستهداف الجيش والقوى الأمنية، ولكن ينبغي التعاطي مع الحدث بكل عدل وموضوعية فالشعب كله أبناء هذه الدولة، وهي أم للجميع”.

وطالبوا الدولة بـ”أن تستعين بفعاليات البلدة عند إرادة إلقاء القبض على أحد، تحسبا من ردود فعل غير محمودة، ويدنا كلنا ضد أي متهم يثبت تورطه. وعدم استفزاز الأهالي وترويع الآمنين أثناء المداهمات. وتحويل الموقوف إلى القضاء المختص وتمكينه من توكيل محام، وأخذ اعترافاته الحقيقية أمام الجهة المختصة. والمحافظة على سرية التحقيق بما يتماشى مع الأمن والاستقرار”.

كما طالبوا بـ”بعدم تشويه صورة فنيدق المسالمة، التي كانت وستبقى أنموذج العيش الواحد مع كل القرى والبلدات المجاورة، ولا يجوز أن تحاسب بلدة بجريرة أحد إن ثبتت تهمته”. ودعوا الى “معالجة الدولة للأسباب الحقيقية التي غررت بالشباب ودفعتهم إلى ما وصلوا إليه، ووقف التدخل اللبناني في الاقتتال في سوريا. وتعامل الدولة مع كل المطلوبين على سائر الأراضي اللبنانية بنفس الأسلوب، وكلنا يعرف متورطين باغتيالات ساسة كبار وهم يصولون ويجولون”.

وناشدوا “وسائل الإعلام تحري الدقة في نقل الأخبار وتقديم الأخبار المطمئنة للناس والسبق فيها بدلا من الحرص على السبق الصحفي مهما كان مضمونه”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل