#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 28/6/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

“تلفزيون لبنان” يثق بالقضاء، وحريص على حق اللبنانيين بمتابعة مباريات المونديال. على هذا الأساس “تلفزيون لبنان” مستمر في النقل المباشر لمباريات كأس العالم.

فماذا يعني هذا الكلام؟

إدارة “تلفزيون لبنان” تسلمت دعوى قضائية من شركة BeIN-SPORT تطلب التوقف عن بث مباريات المونديال، مما يعني طلب التنازل عن حق اللبنانيين في كل لبنان، خصوصا وان “تلفزيون لبنان” وفر لغير الميسورين متابعة الحدث العالمي في كل لبنان، وحتى أقاصي البقاع والشمال والجنوب، لاسيما في القرى الجنوبية الحدودية حيث كان التلفزيون الاسرائيلي يخرق قرانا ببثه المونديال إلا ان أهلنا تابعو “تلفزيون لبنان”، التلفزيون الوطني في نقله المباشر للمونديال، دون الالتفات إلى تلفزيون العدو.

إن ادارة “تلفزيون لبنان” تثق بالقضاء في هذا الوضع، خصوصا وان أقنية تلفزيونية عدة تبث عبر الفضائيات، دون حسيب أو رقيب، كمحطات ايطاليا وألمانيا وتركيا وفرنسا والمغرب وغيرها، وهي أقنية لم تصل إلا إلى الميسورين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

ورقة جديدة من أوراق أجندة الإرهابيين سقطت في جرود فنيدق.

إستخبارات الجيش وضعت يدها على مغارة كانت تستخدم مشغلا لإعداد وتصنيع العبوات للقيام بعمليات إرهابية.

هذا الصيد الأمني جاء بفعل التحقيقات مع الموقوفين علاء كنعان ومحمود خالد المنتميين إلى تنظيم إرهابي.

في المغارة عبوات جاهزة للتفجير وأسلحة وأجهزة خلوية مع شرائح خطوط. عدة التخريب والقتل مكتملة مع إضافة وثائق وكتب تتضمن دروسا في تصنيع المتفجرات.

هذه الوقائع الدامغة التي أعلن عنها الجيش، تزامنت مع بيان مذيل باسم بلدية فنيدق ومخاتيرها فحواه مطالبة الدولة بالإستعانة بفعاليات البلدة عند إلقاء القبض على أحد، أما السبب فهو التحسب من ردود فعل غير محمودة، بحسب البيان.

الأوضاع الأمنية الاستثنائية دفعت بحركة “أمل” إلى الاعلان عن إلغاء جميع إفطاراتها التي كانت تنوي إقامتها في جميع المناطق اللبنانية.

من العالم الافتراضي جاء السؤال، وبواقعية شاملة كان الرئيس نبيه بري يجيب متابعيه على صفحته الرسمية الفايسبوكية حول قضية الإمام الصدر ورفيقيه. الرئيس بري روى حكاية السفر عبر الزمان لهذه القضية من إنحياز حركة “أمل” إلى الثورة الليبية مرورا بتسليم أركان نظام القذافي البائد إلى عدالة هذه الثورة وصولا الى تشكيل اللجنة الرسمية اللبنانية للتواصل مع السلطات الليبية، سعيا للتوصل للحقيقة لتحرير الإمام ورفيقيه، رغم تردد هذه السلطات بالمبادرة إلى فتح الملفات السرية لنظام الطاغية.

فتح الأبواب المغلقة للحقيقة استكمل بصياغة وتوقيع مذكرة التفاهم بشأن التعاون بين لبنان وليبيا، والتي التزم خلالها الطرف الليبي بتسريع التحقيقات بحضور المنسق القضائي اللبناني المكلف بمتابعة القضية.

وإلى حين موعد الإفطار على حقيقة القضية، يتواصل العمل في شتى عواصم العالم للتحقيق مع أتباع النظام البائد توصلا لما يبتغى، وهذا ما يعقل قوله حتى الآن، بحسب الرئيس بري.

إلى السعودية أمر ملكي قضى بإعفاء الأمير خالد بن بندر من منصب نائب وزير الدفاع.

أما في العراق، عملية عسكرية واسعة ينفذها الجيش لاستعادة تكريت من يد “داعش” التي فر مسلحوها، بالتزامن مع غارات شنها الطيران العراقي على مواقع لها في الموصل.

طهران وصفت ما يحصل على أرض جارتها، فكان المرشد الأعلى السيد علي خامنئي يقطع الطريق على من يعلق الآمال على إشعال فتنة سنية- شيعية، عبر التأكيد على أن ما يجري في العراق هو حرب بين الارهاب وأعداء الارهاب. فماذا بعد؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

انكشفت مغارة فنيدق، وكشف غورها عن دفتر أسرار، أوراقه مبعثرة تبدأ شمالا ولا تنتهي في فنادق الروشة.

بين علاء وخالد ومنذر الحسن، هناك خيط يمتد من منزل أصابع الديناميت وقذائف الهاون، ويصل إلى مغارة أحزمة الموت، والاجرام.

وما بين ثلاثي القتل ومصادر التخطيط والتمويل، هناك حبل من مسد، في جيد تكفيرين يتلبسون الحرية والنصرة.

حبل الاعفاءات ذات الامتدادات الداخلية بتأثير التطورات الخارجية، طاول بأمر ملكي نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن بندر بن عبد العزيز، في سلسلة لم تبدأ بالاستخبارات وبندرها، ولن تنتهي بالدفاع وابن بندرها.

حبل الجيش العراقي يلتف على الارهاب في تكريت التي دخلها عصرا، بالتوازي مع مساعي انعقاد البرلمان، لتغليب الغطاء السياسي الوفاقي في مواجهة الارهاب “الداعشي”.

هذا الارهاب الذي يقوده جهلة وبقايا البعث الصدامي، ليأخذ شكل حرب الموالين للغرب ضد دعاة استقلال الشعوب، بحسب توصيف الامام الخامنئي، الذي قال إن ما يحدث في العراق الآن ليس حربا سنية- شيعية بل هي حرب بين الارهاب ومعارضيه.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

أكانت استراحة محارب، أم النهاية المرتجاة للحال الداعشية، فإن الدولة بأجهزتها الأمنية، حسمت جولة العنف الأخيرة لمصلحتها. في المقابل يطلب قادة الأجهزة غطاء من الطبقة السياسية لم يحصلوا عليه، وفي مقدمة المطالب طبعا، انتخاب رئيس للبلاد.

وبينما تواصل القوى الأمنية دهم الأوكار الارهابية أينما رصدت، وليس آخرها في فنيدق الشمالية اليوم، وردت معلومات مطمئنة مفادها أن الجيش وبواسطة المساعدات الغربية المقررة، أنجز أو هو في صدد إنجاز سلسلة من أبراج المراقبة المتطورة على الحدود مع سوريا، والممتدة من النهر الكبير شمالا وصولا إلى شرق عرسال على ان تستكمل هذه المنظومة بإيصاله إلى مزارع شبعا، وستكون مدعومة بطيران متطور بدأ الجيش يتلقاه تباعا.

وعندما تطلق الصرخات الأمنية والشعبية مطالبة بالدعم السياسي للاستقرار الأمني، فلأن لبنان مقبل على استحقاقات دستورية- ميثاقية متداخلة ومعقدة، غير تلك المطلبية-المعيشية. أول هذه الاستحقاقات، الانتخابات الرئاسية، وثانيها الانتخابات النيابية التي حان موعدها، وبينهما إقرار قانون عادل للانتخابات.

هذه المعطيات المقلقة، زادت من ثقل المسؤولية على كاهل الطائفة المارونية المطالبة مرة جديدة بايجاد حل على قياس الوطن. من هنا انتظار المسيحيين واللبنانيين مبادرة إنقاذية رئاسية يفترض أن توصل الى قصر بعبدا رئيسا يستعيد أمرة الدولة، ويستعيد الأمرة للدولة. فهل يطرحها العماد ميشال عون في المؤتمر الصحافي الذي يعقده الاثنين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

يحل شهر رمضان، من دون ان تهل تباشير الاستقرار. فالأمن يبقى الهاجس الأول من دون أي منازع: حملات المداهمات مستمرة في أكثر من منطقة، والمضبوطات توحي بحجم المخططات التي كانت تحاك للبنان. وقد تكون مداهمات فنيدق في عكار، خير دليل على ما يحضر، وما أسهمت جهود الأجهزة الأمنية في اجهاضه.

القلق من تدهور الأوضاع جعل الجميع يدق ناقوس التحذير والاحتياط، في وقت تبقى الخشية من أن يصبح لبنان جزءا من مستنقع العنف والارهاب الضارب من سوريا إلى العراق.

ووسط هذه المشاهد ودع لبنان اليوم نائب جزين ميشال حلو، ورئيس الحكومة السابق رشيد الصلح.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

وقعت الجريمة الأربعاء الفائت في فندق “دي روي”. لكن الأيام اللاحقة أثبتت أن ثمة مسرحا أكبر للجريمة يمتد من عكار إلى بيروت مرورا باسطنبول وعواصم أخرى. أما الشبكات الإرهابية، فجنسياتها عابرة للحدود أيضا: الانتحاريان سعوديان، الشركاء سوريون، وموزع المتفجرات لبناني يحمل جنسية سويدية.

أما المفاجأة الأكبر فهي أن العبوات والأحزمة تحمل عبارة “صنع في لبنان”، وقد جهزت في مغارة في جرود فنيدق وصل إليها الإرهابيون قبل أن يصل إليها الإنماء المتوازن. فبناء على اعترافات موقوفين عثر الجيش داخل المغارة على أسلحة وعبوات جاهزة للتفجير، إضافة إلى وثائق وكتب تتضمن دروسا في تصنيع المتفجرات.

وفيما يستمر السباق في لبنان بين الإرهاب والأجهزة الأمنية، أعلنت روسيا على لسان نائب وزير خارجيتها سيرغي ريابكوف، أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الهجوم الذي تشنه “داعش”. ريابكوف الذي التقى الرئيس السوري بشار الأسد، انتقد إعلان واشنطن عزمها تقديم دعم إضافي إلى المعارضة السورية. وما لم يقله المسؤول الروسي، عبر عنه نائب وزير الخارجية السورية، فيصل المقداد، حين قال: “نحن حاربنا الإرهاب… لا يوجد إرهاب نظيف ووسخ”.

وفي مقابل الموقف الروسي، انتهت المساعي الديبلوماسية الأميركية التي قادها وزير الخارجية جون كيري مع عدد من وزراء خارجية المنطقة، إلى إقناع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز باستخدام نفوذه لتشجيع السنة على الانضمام إلى حكومة جديدة في العراق تضم الأطياف كافة، وفق ما أعلن مسؤول أميركي كبير لوكالة “رويترز”. وهذا يعني تراجعا سعوديا عن مطلب إزاحة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي.

فهل يشكل المالكي حكومته في الأول من تموز؟ وهل سيساهم ذلك في الحد من سرعة تمدد “داعش”؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

في الساعات الفاصلة عن بداية شهر رمضان المبارك، شهر الصوم والمغفرة، يأمل اللبنانيون بأن تحمل الأيام المقبلة مزيدا من الاجراءات لتمتين مسيرة الاستقرار الأمني، وان تؤدي الاتصالات الداخلية والخارجية لاحراز التتقدم المطلوب الذي من شأنه إخراج البلاد من مأزق الشغور الرئاسي.

في الاجراءات الميدانية، وبعد توقيف الأجهزة الأمنية لعدد من الارهابيين على خلفية التفجيرات الأخيرة، داهمت مديرية المخابرات في الجيش مغارة في منطقة جرود فنيدق، كانت تستخدم لاعداد وتصنيع العبوات، وعثرت فيها على عبوات جاهزة للتفجير وأسلحة وأقراص. كما نفذت قوة من الجيش عمليات دهم في بلدة فنيدق ومحيطها.

سياسيا، الاهتمامات تتركز على الاستحقاق الرئاسي. وأكدت مصادر سياسية مواكبة، ان كل كلام في هذه المرحلة عن قوانين انتخابية أو غيرها من القضايا، يأتي خارج السياق، خصوصا وان الأولوية هي للانتخابات الرئاسية.

والاستحقاق الرئاسي سيكون بداية الأسبوع المقبل، محور لقاء في باريس بين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

مغارة إرهاب بابا، صادرها الجيش اللبناني من فنيدق العكارية، بناء على إفادات أعطت إشارة: “إفتح يا سمسم”، إرهاب المغارة جاء ليكشف عن تصنيع عبوات وعبوات جاهزة وتحت الطلب ووثائق عن دروس في التفجيرات.

مغارة بموقوفين اثنين: علاء كنعان ومحمود الخالد. فماذا لو توسعت دائرة التوقيفات ووجدت القوى الأمنية تعاونا مع البيئة التي لا يفترض أن تحضن من سيلغي وجودها ويسيء إلى سمعتها.

الأمن هو من يقرر، لا بعض أهل السياسة ممن يرعون حالات تستدعي الشك، فالوضع الأمني الخطر يستحق منهم كل تعاون، وسؤال الأجهزة الأمنية عن رجالهم ومرافقيهم ليس آخر الدنيا حتى لو جرى توقيفهم، وفي الظروف الطبيعية يجري انتظار التحقيق لتبيان التورط من عدمه، لا الخروج إلى المنابر واستحضار العصبيات الطائفية وتأليب السنة على الجيش وتصوير سجونه على أنها “أبو غريب”.

فأين يقع الجرم في استدعاء مطلوبين؟ و”اللقاء الوطني الإسلامي” الذي انعقد في منزل النائب محمد كباره كان له أن يقدم كل التسهيلات للقوى الأمنية في ضبط وإحضار من استرخص الوطن ودماء أبنائه وشارك الإرهاب في ملحه وناره.

هل تجنى الجيش على مغارة فنيدق؟ وماذا عن ابن خلدون المنذر الحسن الضارب عميقا في الإرهاب مع سليلته؟ فلا يتظلمن أحد ويتدارى خلف الشعور المتنامي بالاضطهاد، ولا يهدد أصحاب الطرحات البيض بأيام سود وبنفير عام ليس كباقي الأيام، لأن اللبنانين جميعا سواء تحت سقف القانون، وفي كنف دولة يطالب بوجودها أولئك الذين يعترضون عليها اليوم.

ولغايته، فإن القوى الأمنية لم تنزلق إلى تكهنات، الجيش ينفذ مداهمات نظيفة ويعثر على مواد للموت المحتم. والأمن العام يدهم ويظفر بصيد أكثر من ثمين، ويجنب البلاد عمليات إرهابية كانت قاب تنفيذ.

جديد التوقيفات ما تكشفه “الجديد” عن سعودي ثالث في خلية الروشة، وعن مكان تجواله قبل أن يختفي، وصلته بكل من أحمد الثواني وعبد الرحمن الشنيفي، حيث أقام الثلاثة في شقة بكراكاس شهدت في السابق على عملية أمنية تمت فيها مطاردة المدعو هاني الشنطي.

لم يعد هناك من شكوك في المعلومات الأمنية، بل إن الشكوك تذهب إلى قيادات سياسية ترعى، تغطي، وتقدم دفوعا شكلية عن عمليات على الأرجح إرهابية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل