
تمارا حريصي في حال افضل، بعد ثلاثة اسابيع على نجاتها من الضرب المبرح على يد زوجها، لكنها ما زالت تعاني نزيفاً في عينيها.
وهي اليوم تنتظر العدالة، في وقت اشارت معلومات قانونية للـLBCI الى تدخلات سياسية في الملف وضغوطا تمارس لحض القضاء على اخلاء سبيل الزوج.