
وقال الديبلوماسي البريطاني الذي عمل في المنطقة في مطلع الالفية الثانية, إنه “لن تقوم بعد اليوم للايرانيين ومن ورائهم دولة الولي الفقيه وشيعة العراق ولبنان وقائمة تذكر, بعدما تمكنوا منذ العام 1977 عبر الثورة الخمينية حتى احتلال الموصل والانبار ونينوى لاول مرة منذ مئات السنين على أيدي السنة, من بسط آرائهم بالقوة على بقية سكان العراق, والسيطرة على سورية بنفس الاساليب, ووضع لبنان في قمقم شيعي شديد الاحكام”.
وتوقع الديبلوماسي الخبير بتحولات المنطقة التي عاشها ووافقها منذ نهاية السبعينات “أن تبدأ قبل نهاية هذا العام الحرب المذهبية السنية – الشيعية في الشرق الأوسط, بحيث يتفجر العراق وما تبقى من سورية ولبنان, من الداخل, وتصبح تلك الدول على هامش خريطة المنطقة وعاجزة عن النهوض على اقدامها قبل عشرات السنين, لأن العرب والعالم سئموا التعايش مع هذه الفوضى الضارية بسبب هذه الدول العالقة في فم ايران, لا تلتهمها ولا تلفظها حتى تجبر على ذلك بالحرب والدمار لانقاذ منطقة الشرق الأوسط برمتها”.
