أبدى أمين سر عام الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، خشيته من ان تكون الصراعات على الساحتين السورية والعراقية والتفجيرات في لبنان حلقة مترابطة، مضيفا أن لبنان ليس بمنأى عن الساحات الملتهبة وعن التحولات الكبيرة التي تحصل، معتبرا انه ليس بالضرورة من يعلن او من يتبنى هذه التفجيرات ان يكون قد قام بها، داعيا الى انتظار التحقيقات الجدية والى تنسيق الاجهزة الامنية في ما بينها. وقال: “نحن اصبحنا مرتبطين بكل هذه التطورات التي تحصل في المنطقة”.
واضاف في حديث لإذاعة “لبنان الحرّ”: “مسؤوليتنا كبيرة وعلينا ان نقوم ببعض الخطوات لتحصين الاستقرار في لبنان وتامين الحد الادنى من السياج الامني والسياسي”.
ولفت ناصر الى ان الالتزام باعلان بعبدا وقبله الناي بالنفس لو نفذ كان حيد لبنان ووفر علينا الكثير، وقال: “نحن كقوى سياسية كان موقفنا واضحا من الثورة السورية وما زلنا داعمين لطموحات الشعب السوري ودعونا جميع الاطراف الى عدم الانخراط في النيران السورية عمليا لان لهذا الامر تداعيات سلبية رغم كل المبررات التي قد يطرحها بعض الاطراف”.
وعن الاستحقاق الرئاسي، قال: “يجب أن نتفاهم لكي نعبر الى الاستحقاق الرئاسي وهنري حلو مرشح الوسطية والاعتدال وهو شخصية لها حيثيتها السياسية والتاريخية فالحيثية تختلف عن مسالة التمثيل الشعبي”.
واضاف: “فلنغير الدستور ولنتحدث بعدها عن التمثيل”، مشيرا الى أن حلو يمثل التوافق الذي نطرحه وحتى اللحظة لن نتنازل عن هذا الترشيح مؤكدا ان كل شيء وارد في السياسة”.