
اعتبر رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون, أن ما يتعرض له لبنان من أعمال إرهابية, هو نتيجة لتدخل “حزب الله” عسكرياً في سوريا والعراق.
وقال في تصريح لـ”السياسة”, إن “حزب الله بتدخله العسكري في كل من سوريا والعراق بات كمن يجلب الدب لكرمه”, ولهذا السبب صار لبنان مفتوحاً على الاحتمالات كافة.
ورأى أن إقفال الحدود بين لبنان وسوريا المسألة الأهم لتجنيب لبنان المزيد من الأعمال الإرهابية, مشبهاً هذه الحدود بـ”الإسفنجة” التي تمتص كل المياه من حولها, وهذا هو حال حدودنا مع سورية منذ عشرات السنين.
وبشأن رفض السفير السوري علي عبد الكريم علي إقامة مخيمات للنازحين السوريين على الحدود مع سوريا, قال شمعون “إن علي لا يعتبر نفسه سفيراً ولا يتبع الأصول الديبلوماسية كباقي السفراء المعتمدين في لبنان, فهو يظن نفسه أنه رستم غزالي آخر أو غازي كنعان آخر”.
وفي الشأن الرئاسي, استغرب رئيس “الأحرار”, دعوة سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية إلى بكركي ولقاءهم البطريرك بشارة الراعي الذي طالبهم بالمساعدة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وأضاف “كنت أتمنى لو أن بكركي ركزت اهتمامها بالضغط على القيادات المارونية, لأن هؤلاء السفراء لن يقدموا لنا شيئاً, فما الذي يمنع أن نتوافق في ما بيننا وننتخب الرئيس العتيد؟”.
وأشار إلى أن السفراء الذين لبوا دعوة الراعي يعرفون المشكلة جيداً, ويعرفون من يعرقل الأمور ويمنع النصاب, ولم يفعلوا شيئاً.
وتساءل “هل بتنا بوضع يتطلب عناية إلهية أو تدخلاً خارجياً لانتخاب رئيس للجمهورية؟ فإذا كان الراعي لا يستطيع التأثير على الأقطاب الموارنة, فماذا يمكن أن يفعل السفراء المشار إليهم؟”.