#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الأحد 29 حزيران 2014

حجم الخط

المستقبل

فلتشر لـ «المستقبل: مساعٍ بريطانية ـ فرنسية ـ أميركية ـ سعودية لإنهاء الشغور الرئاسي 3 شبكات «انتحارية في قبضة الأجهزة

كأحجار الدومينو تتهاوى شبكات الانتحاريين ومشغليهم تحت ضربات الأمن الوقائي وقد بات في قبضة الأجهزة حتى الساعة «ثلاث شبكات جدّية، واحدة لدى مخابرات الجيش وأخرى لدى الأمن العام وثالثة لدى شعبة المعلومات وفق ما كشف مرجع أمني لـ«المستقبل اما رئاسياً فمزيد من الضغوط الرعوية تمارسها بكركي داخلياً وخارجياً للدفع باتجاه إنهاء الشغور الرئاسي شملت تمني البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي على سفراء الدول الخمس دائمة العضوية خلال لقائه بهم الأربعاء الفائت «الطلب من حكوماتهم أن تلعب دورها لتأمين إنجاز الاستحقاق الرئاسي والمساعدة في ممارسة الضغوط الهادفة إلى ضمان توجّه النواب إلى البرلمان لانتخاب رئيس للجمهورية، كما نقل السفير البريطاني طوم فلتشر لـ«المستقبل، كاشفاً في هذا السياق عن «تواصل بريطاني فرنسي أميركي سعودي من أجل العمل على إنهاء الشغور الرئاسي في لبنان لكن من دون التدخل في عملية اختيار الرئيس.

فلتشر روى لـ«المستقبل أنّ البطريرك الراعي عرض خلال لقاء السفراء الخمسة «مشكلة الشغور في سدة الرئاسة الأولى، معبّراً أمام المجتمعين عن «المعاناة التي يواجهها في هذا الموضوع ولفت انتباههم إلى أنه «يسعى ليل نهار مع الكتل النيابية لإقناعها بالتوجه إلى مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد للبلاد، متمنياً على الدول الخمس مساعدته في هذا المجال

ورداً على سؤال عما تقوم به بريطانيا على هذا الصعيد، أجاب فلتشر: «نحن نؤيد مساعي البطريرك لإنهاء الشغور الرئاسي، ونتمنى على الجميع تحقيق ذلك وانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت، مضيفاً: نحن نعبّر خلال لقاءاتنا مع كل الكتل النيابية، باستثناء «حزب الله لانقطاع التواصل بيننا وبينه، عن أملنا في التماهي مع مساعي البطريرك الراعي والإسراع في انتخاب الرئيس.

وعلى المستوى الدولي، أكد فلتشر تواصل بلاده مع كل من واشنطن وباريس والرياض في سبيل التوصل إلى إنهاء الشغور في الرئاسة اللبنانية الأولى، إلا أنه أردف قائلاً: «نحن متفقون في الوقت عينه على أن نبقى في موقع محايد وألا نتدخل في مسألة اختيار الرئيس العتيد ولا في أي تسميات لأننا نعتبر ذلك شأناً داخلياً سيادياً يجب على الخارج عدم التدخل به.

الأمن الوقائي

في الغضون، تواصل الأجهزة العسكرية والأمنية تعقب وضبط شبكات «الإرهاب الانتحاري

بحيث دهمت قوة من الجيش أمس مغارة في منطقة جرود فنيدق بعدما «اعترف الموقوفان علاء كنعان ومحمود خالد بأنهما كانا يستخدمانها مع آخرين لإعداد وتصنيع العبوات (تمهيداً) للقيام بعمليات إرهابية، وأوضح بيان المؤسسة العسكرية أنّه جرى خلال المداهمة العثور في داخل المغارة على «عبوات جاهزة للتفجير، وأسلحة وأقراص مدمجة وعدة شرائح خطوط وأجهزة خلوية، بالإضافة إلى وثائق وكتب تتضمن دروساً في تصنيع المتفجرات

إلى ذلك، أفاد مراسل «المستقبل في عكار زياد منصور أنّ المداهمات التي نفذها الجيش أمس في بلدة فنيدق شملت محيط مجمع العزيز الدعوي ومحيط المقبرة الواقعة إلى جانب المجمع بالاستناد إلى معلومات كان قد أدلى بها موقوفون من البلدة أمام المحققين، لافتاً في سياق متصل إلى إقامة الجيش عدة حواجز عند طريق الجرد الذي يربط المنطقة بعدد من البلدات حيث تم التدقيق بهويات عدد من المارة هناك من دون اتضاح ما إذا تم توقيف مشتبه بهم في محصّلة هذا الإجراء.

وأوضح مرجع أمني لـ«المستقبل أنّ أحد الموقوفين في فنيدق ويطلق عليه إسم «أبو عبيدة الأصلي هو من «مشغّلي شبكات الانتحاريين، كاشفاً في أوّل حصيلة رسمية لعدد الشبكات المتهاوية في الآونة الأخيرة أنّ «ثلاث شبكات جدّية باتت في قبضة الأجهزة، واحدة لدى مخابرات الجيش وأخرى لدى الأمن العام وثالثة لدى شعبة المعلومات، مشيراً في الوقت عينه إلى أنّ «أياً من هذه الشبكات ليست على علاقة مباشرة بالانفجارات التي حصلت في الآونة الأخيرة لا سيما في ضهر البيدر والطيونة.

***************

 الشرق الأوسط

الجيش اللبناني يجري سلسلة مداهمات في جرود عكار ويعثر على عبوات معدة للتفجير بمغارة “أمل” تلغي إفطاراتها الرمضانية.. و”حزب الله” يدعو لـ”مواجهة استباقية مع الإرهاب”

اعلنت قيادة الجيش اللبناني، أمس، عثورها على أسلحة وعبوات جاهزة للتفجير داخل مغارة في بلدة فنيدق العكارية شمال لبنان، في وقت تستمر فيه المخاوف من استمرار مسلسل التفجيرات، خصوصا خلال شهر رمضان المبارك، وهو ما دفع مزيدا من الأحزاب والجمعيات الشيعية، أمس، إلى إلغاء إفطاراتها الرمضانية في جميع المناطق اللبنانية، أبرزها حركة أمل التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري.

وتأتي المخاوف من استهداف إفطارات رمضانية على ضوء ارتفاع منسوب الحذر الأمني مع تعقب خلايا تعد لسلسلة اعتداءات، على ضوء اعتراف الموقوف في تفجير الروشة، يوم الأربعاء الماضي، بأنه والانتحاري الذي فجر نفسه كانا يخططان لاستهداف مطعم الساحة الذائع الصيت في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل “حزب الله”.

وفي تطور أمني جديد، أمس، تمكنت وحدات من الجيش اللبناني من مداهمة مغارة في جرود بلدة فنيدق العكارية، بناء على اعترافات موقوفين لديها، وصادرت محتوياتها من أسلحة وعبوات. وأفادت قيادة الجيش في بيان صادر عنها أمس بأنه “في إطار مواصلة مديرية المخابرات تعقب الخلايا الإرهابية، وبنتيجة استكمال التحقيق مع الموقوفين علاء كنعان ومحمود خالد اللذين ينتميان إلى أحد التنظيمات الإرهابية، اعترف الأخيران بوجود مغارة في منطقة جرود فنيدق، كانا يستخدمانها مع آخرين لإعداد وتصنيع العبوات للقيام بعمليات إرهابية”.

وأشارت إلى أنه “على الأثر دهمت قوة من الجيش المغارة المذكورة حيث عثرت في داخلها على عبوات جاهزة للتفجير، وأسلحة وأقراص مدمجة وعدة شرائح خطوط وأجهزة خلوية، إضافة إلى وثائق وكتب تتضمن دروسا في تصنيع المتفجرات”، موضحة أنها “سلمت المضبوطات إلى المراجع المختصة، في حين يستمر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء”.

وكانت عمليات المداهمة التي نفذتها القوى العسكرية شملت، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان، بلدة فنيدق ومحيطها ومجمع العزيزية، الذي يقطنه لاجئون سوريون ومنطقة الكفرون ومحيط جسر عين البنات.

وأفادت تقارير إعلامية في بيروت، أمس، نقلا عن مصادر أمنية، بأن منذر الحسن، الذي عمم الأمن العام صورته قبل يومين، المشتبه بتزويده الانتحاريين بالمتفجرات، كان قد طلب من انتحاريي فندق الروشة تبديل وجهة الهجوم نحو مطعم الساحة، حيث قصدوه معا واستطلعوا المطعم ومداخله.

ونقلت “المؤسسة اللبنانية للإرسال”، إحدى القنوات التلفزيونية الخاصة في لبنان، معلومات تشير إلى أن “الانتحاري المصاب عبد الرحمن الشنيفي كشف أن شخصا سوريا أبلغه مع رفيقه في إسطنبول بأن مهمتهما تقضي بمهاجمة ا?من العام أو الجيش”، كما كشف للتحقيق أن “(داعش) يبيع نفطا في سوريا والعراق، ويستطيع من خلال ذلك تأمين ا?موال نقدا”.

وغداة مداهمة الجيش للمغارة المذكورة، أعرب أهالي بلدة فنيدق ومخاتيرها وبلديتها عن استيائهم “لعودة مسلسل التفجيرات الإرهابية مرة أخرى، بعد فترة من الهدوء والأمن والاستقرار، الذي واكب الخطة الأمنية”.

وقالوا في بيان صادر عنهم، أمس: “ساءنا أكثر إصرار بعض الأطراف اللبنانية على استمرار تدخلها في سوريا، وتورط المتورطين في التفجيرات، والضجيج الذي يصاحب كل حدث أمني، ويزرع الذعر والخوف ولا يسهم في تهدئة النفوس”.

وطالب الأهالي والبلدية في بيانهم الدولة بأن “تستعين بفعاليات البلدة عند إرادة إلقاء القبض على أحد، تحسبا من ردود فعل غير محمودة، ويدنا كلنا ضد أي متهم يثبت تورطه”، داعين إلى “معالجة الدولة للأسباب الحقيقية التي غررت بالشباب، ودفعتهم إلى ما وصلوا إليه، ووقف التدخل اللبناني في الاقتتال في سوريا”.

وفي موازاة دعوتهم الدولة إلى أن “تتعامل مع كل المطلوبين على سائر الأراضي اللبنانية بالأسلوب نفسه، وكلنا يعرف متورطين باغتيالات ساسة كبار وهم يصولون ويجولون”، شددوا على وجوب “تحويل الموقوف إلى القضاء المختص وتمكينه من توكيل محام، وأخذ اعترافاته الحقيقية أمام الجهة المختصة”.

وفي سياق التدابير الاستباقية، أعلنت حركة أمل، التي يرأسها بري، أمس، “إلغاء جميع إفطاراتها التي كانت تنوي إقامتها في جميع المناطق اللبنانية، وذلك نظرا للأوضاع العامة في البلاد، والظروف الأمنية المستجدة على الساحة الداخلية، وذلك حفاظا على سلامة المجتمعين”.

وكانت جمعيات وهيئات شيعية، بعضها محسوبة على “حزب الله”، اتخذت القرار نفسه قبل يومين، من دون صدور بيان رسمي عن الحزب بهذا الصدد.

سياسيا، أثنى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في حديث تلفزيوني على أداء الأجهزة الأمنية التي “أثبتت فاعليتها في موضوع التفجيرات برغم الخلافات السياسية”، مؤكدا: “سنجتاز المحنة”.

بدوره، طالب “حزب الله”، على لسان نائبه نواف الموسوي: “الأجهزة الأمنية جميعا إلى الانخراط في مواجهة جادة استباقية مع الإرهاب التكفيري بحيث يجري دهمه في عقر داره من قبل أن يأتينا مفخخا إلى عقر دارنا”.

وشدد الموسوي، خلال احتفال تأبيني في بلدة قانا، جنوب لبنان، على “وجوب تعزيز التضامن الوطني اللبناني وترسيخ الوفاق بين القوى السياسية اللبنانية جميعا، لأن الإرهاب التكفيري قد يستغل الخلاف السياسي حول هذا الموضوع أو ذاك ليحرض عليه مذهبيا، وليؤمن البيئة الحاضنة التي تسمح له ضرب الأمن والاستقرار في لبنان”.

وقال إن “(حزب الله) تحسب للخطر منذ البداية، فذهبنا إلى مقاتلة التكفيري من قبل أن يبدأنا بالهجوم، ولولا أننا لم نواجه التكفيريين منذ نحو عامين في سوريا، لكنا استفقنا ذات ليلة والتكفيريون بين أنظارنا في بيروت أو في البقاع أو الشمال أو في الجنوب، ولكان الخطر يلاحقنا جميعا سنة وشيعة ومسيحيين ومسلمين ودروزا على ما يلاحق أهل الرقة والموصل ونينوى والأنبار وغيرها من المدن العراقية والسورية”.

***************

 الحياة

الحياة: امل وجمعيات تلغي افطاراتها الرمضانية ضبط عبوات جاهزة للتفجير وأسلحة في فنيدق

واصل أمس الجيش اللبناني عمليات الدهم في بلدة فنيدق العكارية ومحيطها في إطار الاستنفار الامني المتواصل للأجهزة الأمنية في تعقّب الخلايا الإرهابية في بيروت وبقية المناطق، فيما ألغت «حركة امل وبعض الجمعيات إفطاراتها مع بدء رمضان تخوفاً من أي عمل إرهابي جديد.

وأعلنت حركة «امل في بيان عن إلغاء جميع افطاراتها التي كانت تنوي اقامتها في جميع المناطق، «نظراً الى الاوضاع العامة في البلاد، والظروف الامنية المستجدة على الساحة الداخلية وذلك حفاظاً على سلامة المجتمعين.

وأعلنت مؤسسة «واحة الشهيد اللبناني في حركة «امل الغاء افطارها السنوي العام، «الذي كان مقرراً غروب يوم الاثنين في 7 تموز (يوليو) المقبل، برعاية رئيس المجلس النيابي نبيه بري

ووضعت الأجهزة الأمنية خططاً إحتياطية لتشديد الرقابة على الحدود البرية والمعابر الحدودية والمطار والموانئ البحرية لمنع تسرّب الارهابيين إلى الداخل اللبناني. ودهمت قوة من الجيش مغارة في منطقة جرود فنيدق وشملت المداهمات مجمع العزيزية الذي يقطنه نازحون سوريون وكذلك منطقة الكفرون ومحيط جسر عين البنات.

وأوضحت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان أنه «في إطار مواصلة مديرية المخابرات تعقب الخلايا الإرهابية، وبنتيجة استكمال التحقيق مع الموقوفين علاء كنعان ومحمود خالد اللذين ينتميان إلى أحد التنظيمات الإرهابية، اعترف الأخيران بوجود مغارة في منطقة جرود فنيدق، كانا يستخدمانها مع آخرين لإعداد وتصنيع العبوات للقيام بعمليات إرهابية

وأفادت المديرية بأنه عثرت في داخل المغارة المذكورة على «عبوات جاهزة للتفجير، وأسلحة وأقراص مدمجة وعدة شرائح خطوط وأجهزة خلوية، إضافة إلى وثائق وكتب تتضمن دروساً في تصنيع المتفجرات. وسلمت المضبوطات إلى المراجع المختصة، ويستمر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء.

وأظهرت التحقيقات المتواصلة في التفجير الذي حصل في إحدى الغرف في فندق «دو روي

في محلة الروشة الاربعاء الماضي بعدما رمى الانتحاري عبدالرحمن ناصر الشنيفي (20 سنة) حزامه الناسف باتجاه القوة التابعة للأمن العام التي داهمت الغرفة أن «مجموعة الروشة كانت تحضر لهجوم مزدوج على مداخل الضاحية ومطعم الساحة بحيث يفجّر انتحاري نفسه ثم يتبعه الثاني لتفجير نفسه عندما يتجمّع الناس لكن مصادر أمنية معنية بالتحقيق اكتفت بالقول تعليقاً على هذه المعلومات أن هذه المعلومات ما زالت أولية.

وفيما يتواصل التحقيق مع الانتحاري الثاني السعودي الموقوف علي ابراهيم الثويني (20 سنة) الذي لم يتمكن من تفجير نفسه، لكشف المزيد من التفاصل عن المهمة، تابعت الأجهزة الامنية تعقبها لمشغّل الانتحاريين اللبناني المنذر خلدون الحسن الذي يحمل الجنسية السويدية. وترددت معلومات عن ان اشخاصاً آخرين اوقفوا غير كنعان وخالد في عكار رهن التحقيق. ونفت مصادر مطلعة أن يكون التحقيق توصّل إلى خيوط عن مكان وجود المدعو المنذر الحسن والذي عمم الامن العام صورته. ورفضت المصادر الامنية تأكيد الربط بين المتفجرات والذخائر التي وجدت في مغارة فنيدق أمس، أو التي وجدت مطمورة في أرض تعود إلى الموقوف خالد، وقبلها في منزل عائد للموقوف لدى الجيش علاء كنعان، وبين انتحاريي «دو روي

أو نفيه.

وعلمت «الحياة أن هناك توجهاً لضبط التسريبات الامنية عن التوقيفات والتحقيقات وعن الخطوات الاستباقية التي تقوم بها الاجهزة، لاسباب عدة، أولها أنها تؤدي إلى كشف معلومات سرية أو توحي لبعض من تلاحقهم الاجهزة أنها تبحث عنهم في أماكن محددة. أما ثانيها فيعود إلى أن بعض التسريبات يحصل نتيجة شكوك لدى بعض الاجهزة، تحوم حول بعض الاشخاص الذين يجري توقيفهم، ثم يجري التثبت من عدم صحتها بعد توقيف هؤلاء، لكن التسريبات تكون وصمتهم بتهمة معينة، تبين لاحقاً عدم صحتها، لكن هذا يكون سبّب احتقاناً في بعض الاوساط.

السفارة البريطانية

إلى ذلك، جددت السفارة البريطانية في بيان، تحذير رعاياها «في لبنان والذي يشمل الرحلات الى طرابلس والمخيمات الفلسطينية والبقاع والمناطق الحدودية الواقعة على مسافة 5 كلم، اضافة الى الضاحية الجنوبية والهرمل وعرسال وبعلبك، لافتة الى أن «الوضع في لبنان قد يتدهور بسرعة وحذرت السفارة من «خطر الإرهاب المتصاعد من الاعتداءات التي تقوم بها مجموعات اسلامية متشددة.

***************

 الديار

الموظفون يعودون الى الشارع وخلاف حكومي على مقاربة باسيل «للنازحين»

الجيش يضبط معملاً في جرود فنيدق لتزويد الارهابيين بالاحزمة الناسفة

رفع لافتات مؤيدة لداعش في عين الحلوة واجراءات امنية في «رمضان»

واصلت القوى الامنية نجاحاتها وتوجيه الضربات الاستبقاية الى الخلايا الارهابية وارباك عملها حيث يتوالى سقوط الرموز والعناصر الارهابية والضربة الاخيرة لهذه القوى كانت عن طريق مخابرات الجيش اللبناني في منطقة جرود فنيدق ومداهمة مغارة اثرية تبين ان الارهابيين حولوها الى معمل لصنع العبوات والاحزمة الناسفة، واشارت مديرية التوجيه في الجيش اللبناني انه في اطار مواصلة مديرية المخابرات تعقب الخلايا الارهابية وبنتيجة استكمال التحقيق مع الموقوفين علاء كنعان ومحمود خالد اللذين ينتميان الى احد التنظيمات الارهابية، اعترف الاخيران بوجود مغارة في منطقة جرود فنيدق، كانا يستخدمانها مع آخرين لاعداد وتصنيع العبوات للقيام بعمليات ارهابية. وعلى الاثر دهمت قوة من الجيش المغارة المذكورة حيث عثرت بداخلها على عبوات جاهزة للتفجير، واسلحة واقراص مدمجة وعدة شرائح خطوط واجهزة خلوية، بالاضافة الى وثائق وكتب تتضمن دروساً في تصنيع المتفجرات. وسلمت المضبوطات الى المراجع المختصة، ويستمر التحقيق مع الموقوفين باشراف القضاء.

وتبين من التحقيقات مع الموقوفين انهما كانا على علاقة بالمنذر الحسن ممول الانتحاريين السعوديين اللذين نفذا تفجير، فندق دي رو ومموّل الارهابيين بالاحزمة الناسفة مع احمد طه ومحمد خال وانهم يشكلون مجموعة ارهابية وان المنذر الحسن كان صلة الوصل بين داعش والنصرة ويمول مجموعة فنيدق، بكل ما تحتاجه من دعم لوجيستي، فيما تستمر الجهود الامنية لمعرفة مكان المنذر الحسن حيث تمت مداهمة 3 اماكن في بيروت يتردد إليها كما ان معلومات لا تستبعد لجوءه الى جرود عرسال او مناطق في عكار حيث البيئة الحاضنة قادرة على تأمين اختفاء الحسن عن الانظار الامنية.

كذلك نفذ الجيش اللبناني مداهمات في فنيدق شملت مجمع العزيزية الذي يقطنه لاجئون سوريون ومنطقة الكفرون ومحيط جسر عين النبات واللافت امس ان المنذر الحسن كان يضع على حسابه الشخصي على موقع فايسبوك صوره لمطعم الساحة على طريق المطار منذ 14 ايار الماضي حيث جعلها الصورة الرئىسية لحسابه وكذلك يوجد في حسابه صفحات تعود للحركات الجهادية وصور انتحاريين وصورة اخيه الذي قتل في سوريا.

في مجال آخر افيد عن اعتقال سوريين على طريق طبرجا البحرية لهم علاقة بالشبكات الارهابية.

القوة الفلسطينية المشتركة

اما على صعيد ضبط الاوضاع في المخيمات الفلسطينية وتحديداً في عين الحلوة، فان القوة الفلسطينية المشتركة التي ستنتشر في المخيم من الفصائل الفلسطينية وتم تزويد مخابرات الجيش اللبناني والامن العام باسماء عناصرها لم تنتشر بعد رغم ضرب اكثر من موعد لبدء انتشارها وهذا ما ادى الى مغادرة عزام الاحمد، المكلف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس باوضاع الفلسطينيين في لبنان الى رام الله.

واشارت معلومات مؤكدة لـ«الديار» ان السبب الرئىسي لعدم انتشار القوة يعود الى الانذار الذي وجهته القوى السلفية وتحديداً فتح الاسلام وجماعة توفيق طه للقيادة الفلسطينية بضرب القوة المشتركة اذا حاولت الانتشار في الأحياء التي تسيطر عليها القوى السلفية وتحديداً حي الطوارىء، وان القوى السلفية ابلغت قراراً حازماً للقيادة الفلسطينية برفضهم دخول هذه القوة الى احيائهم مما ادى الى عرقلة التنفيذ في ظل توجه فلسطيني الى عدم جر المخيمات الى اشتباك فلسطيني ـ فلسطيني.

واضافت المعلومات ان الاتصالات لم تفض الى اي نتيجة حتى الآ وهذا ما ادى الى وقف تنفيذ انتشار القوة الفلسطينية في المخيم.

واللافت امس رفع لافتات في حي الطوارىء في عين الحلوة تشيد بداعش وتتضمن احدى اللافتات العبارة الآتية : «اللهم انصر اخواننا مجاهدي الدولة الاسلامية في سوريا والعراق ولبنان».

اجراءات أمنية في رمضان

في مجال آخر، وسعت القوى الامنية من اجراءاتها بعد معلومات مؤكدة عن التحضير لاستهداف قوات الطوارىء الدولية التي اتخذت اجراءات مشددة حول مراكزها، كما اخذت دورياتها الاحتياطات اللازمة في تنقلاتها.

كما طلبت الاجهزة الامنية وحسب المعلومات من اصحاب الفنادق والمطاعم توخي اقصى درجات الحيطة وابلاغ القوى الامنية بأي تحركات، كما ألغت حركة امل جميع الافطارات وكذلك جمعية المبرات، فيما حزب الله سيقلص كثيراً من الاحتفالات الرمضانية. وكذلك تركز القوى الامنية جهودها ايضا على منطقة الشمال وبالتحديد القلمون وفنيدق والبداوي.

موفد فاتيكاني الى بيروت

على صعيد آخر، وفيما يتعلق بالملف الرئاسي اكدت مصادر مسيحية بارزة في المؤسسات المارونية لـ«الديار« عن وصول موفد فاتيكاني الى بيروت منتصف الاسبوع المقبل لبحث الملف الرئاسي مع المسؤولين اللبنانيين وبالتحديد مع القيادات المارونية. وعلم ان الموفد الفاتيكاني سيعمل على جمع القادة المسيحيين في بكركي للبحث بشكل معمق في ملف الاستحقاق والعقبات التي تواجه انتخاب رئيس الجمهورية.

واشارت المصادر الى حصول لقاءات اميركية فرنسية فاتيكانية خلال الايام الماضية، وان ملف الاستحقاق الرئاسي وضع على نار حامية وهناك بوادر حلحلة، علماً أن قيادات مسيحية لبنانية ابلغت فريق العمل الفاتيكاني المولج بمتابعة ملف الرئاسة اللبنانية ان الامور ليست سهلة في ظل تباعد القيادات المارونية الاساسية في النظرة الى هذا الملف لكن المصادر لاحظت اهتماماً دولياً في الملف الرئاسي وحرص دولي على مسيحيي لبنان واستقرارهم وان لا يكون مصيرهم كمصير مسيحيي سوريا والعراق وبالتالي فان الجهد الدولي منصب ايضاً على تحييد لبنان عن صراعات المنطقة وربما خطر «داعش» والتفجيرات الاخيرة جعلت الدول الكبرى ودوائر الفاتيكان تسرّع في خطواتها لانتخاب رئيس جديد للجمهورية ولذلك قال مرجع كبير على معرفة بهذه التطورات وجه المسيحيين فال خير دائماً على لبنان..

ولم تستبعد المصادر وصول موفدين اوروبيين ايضاً لكن المصادر تؤكد ان الامور ليست سهلة كما يتصور البعض وان يتم انجاز الاستحقاق قريباً، وفي اطار الاستحقاق الرئاسي، فان العماد ميشال عون سيعقد مؤتمراً صحافياً غداً سيعلن فيه عن مشروع قانون للانتخابات النيابية يفضي باجراء الانتخابات على مرحلتين الاولى على مستوى الطوائف اي ان ينتخب المسيحيون النواب المسيحيين في مناطقهم والمسلمون النواب المسلمين ويتأهل من يحظى بنسبة معينة من الاصوات الى المرحلة الثانية على مستوى الوطن، على ان تكون الترشيحات في المرحلة الاولى فردية من دون لوائح.

بوادر خلاف حكومي حول موضوع النازحين

على صعيد آخر، ظهرت امس بوادر خلاف حكومي حول موضوع النازحين السوريين واستدعاء وزير الخارجية جبران باسيل للسفير السوري علي عبد الكريم علي وبدأ البحث معه رسمياً في ملف النازحين خصوصاً ن الوزير باسيل ينطلق من فرضية انه لا يمكن للبنان حل المسألة والتخفيف من اعبائها الا ببحث هذا الملف مع الدولة السورية.

وقد انتقد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس قرار باسيل وقال: ان الوزير باسيل ابلغ مجلس الوزراء انه يجري اتصالات بالدول المعنية في موضوع اقامة المخيمات سواء داخل الحدود السورية او في المناطق المجاورة، وقد قام الوزير باسيل بذلك ولم يخبرنا بما حصل. لكنه عندما اقترح بان يتصل بسوريا، كان رئيس الحكومة جازماً، وتوجه اليه بالقول «اننا نتّبع سياسة النأي بالنفس، واذا اتصلت بالحكومة السورية فأنت مضطر ايضاً الى الاتصال بالمعارضة السورية، الامر الذي يدخلنا في متاهات لا تنتهي».

أضاف درباس: ليس لدي أي قدرة على اجبار السوريين الذين هربوا من سوريا على ان يعودوا اليها. واذا كان الوزير باسيل يرى ان التواصل مع الحكومة السورية لاعادة النازحين الى بلدهم يؤدي الى تحييد لبنان، فهذا الامر لم نره في الحكومة، نحن لن نتعاطى في هذا الموضوع الا مع الجهات الدولية، وكلامه مجرد اجتهاد من قبله وهو غير مكلف بذلك، كما ان كلامه سياسي ونحن غير متفقين عليه في مجلس الوزراء.

مقاطعة التصحيح

اما على صعيد الاضرابات العمالية وتحرك هيئة التنسيق النقابية فان الموظفين يستعدون للعودة الى الشارع منتصف الاسبوع المقبل في 1 و2 تموز عبر تنفيذ اضراب شامل يشل مؤسسات الدولة، فيما أكدت هيئة التنسيق النقابية امس على استمرار مقاطعة الامتحانات الرسمية ودعت الهيئة الى اوسع تكاتف شعبي مع مطالبهم وحذروا المسؤولين من اهمال مطلبهم باقرار سلسلة الرتب والرواتب وحملت مسؤولية عدم التصحيح الى المسؤولين وانها لن تتراجع عن قرار المقاطعة اذا لم يقر المجلس النيابي السلسلة.

***************

 النهار

رمضان ساخن على وقع الارهاب اسبوع سياسي مفتوح على مزيد من الفراغ

إذا كانت موجة الحر التي تضرب لبنان حاليا تبشر بصيف حار دفع اللبنانيين في عطلة نهاية الاسبوع إلى اللجوء الى الشواطئ، فإن هذه الحرارة تنسحب كذلك على المشهد السياسي والامني في البلاد الذي لا يزال أسير عودة مسلسل التفجيرات الانتحارية واستمرار الشغور في موقع الرئاسة الاولى مع دخول البلاد الشهر الثاني على هذا الشغور.

وفي حين يبدا إعتبارا من اليوم شهر رمضان بعد إعلان الاحد أول أيام الصوم، فإن الشهر الفضيل يحمل الكثير من المخاوف من إحتمالات تزايد الاعمال الارهابية على قاعدة أن الانتحاريين يؤمنون بأن الجهاد في رمضان له أجر أكبر.

وعلى رغم الاجراءات الاستباقية التي تقوم بها الاجهزة الامنية لإستباق أي عمل إنتحاري نتيجة لجهود خاصة تقوم بها الاجهزة معطوفة على دعم دولي في تأمين المعلومات المتوافرة للأجهزة الاستخباراتية الدولية، فإن رقعة المخاوف من صيف حار تتسع بسبب أن العوامل التي أملت عودة موجة التفجيرات على خلفية أحداث العراق تتسع وتتطور بدلا من أن يتم إحتواؤها ليصار إلى إحتواء تداعياتها على الساحة اللبنانية.

والملف الامني يبقى الشاغل الاول للوسط السياسي الاسبوع الماضي في ضوء تكشف المزيد من الشبكات وآخرها ما أظهرته التحقيقات مع الارهابيين الموقوفين لدى الاجهزة إذ داهمت مديرية المخابرات مغارة في منطقة جرود فنيدق كانت تستخدم لاعداد العبوات لتنفيذ عمليات ارهابية. وتم العثور على عبوات جاهزة للتفجير واسلحة واقراص مدمجة وشرائح خطوط واجهزة خليوية عدة اضافة الى وثائق تتضمن دروسا في تصنيع المتفجرات. وقد نفذت قوة من الجيش عمليات دهم من بلدة فنيدق ومحيطها واشارت المعلومات الى ان التحقيقات مع الموقوفين في فنيدق كشفت فان هؤلاء كانوا يزودون انتحاريين بأحزمة وعبوات ناسفة كان آخرها لانتحاريي فندق “دي روي”.

وعلى رغم المشهد الامني الساخن، فإن المشهد السياسي يطل مع بداية الاسبوع على مزيد من الفراغ في ظل عدم بروز أي مؤشرات تخرق الجمود على محور الاستحقاق الرئاسي.

وفيما تتجه الانظار الى المؤتمر الصحافي الذي سيعقده رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون، تحدثت المعلومات عن أن عون سيفتح ملف قانون الانتخاب إنطلاقا من إقتراح وصفته مصادر بأنه نسخة معدلة للقانون الارثوذكسي، مشيرة إلى انه يتجه إلى أخذ البلاد إلى تجاوز الاستحقاق الرئاسي ليفتح معركة الانتخابات النيابية. واشارت إلى ان عون يذهب في هذا المنحى بعدما بدا واضحا ان كل الحركة الداخلية والخارجية ولا سيما لقاءات باريس لن تنتج توافقا على الرئاسة.

يشار في هذا المجال الى الزيارة المرتقبة للنائب وليد جنبلاط الى باريس تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ستتناول وفق المعلومات الواردة من اوساط جنبلاط الوضع اللبناني واستحقاق الرئاسة في ظل رغبة جنبلاطية بتسويق مرشحه للرئاسة النائب هنري حلو.

وتعليقا على توجه عون الى فتح ملف الانتخابات النيابية، قالت مصادر قيادية في تيار “المستقبل” مستغربة كيف يمكن التفكير في الظروف الدقيقة الراهنة بفتح ملف الانتخابات النيابية التي ستؤدي نتائجها إلى برلمان جديد يتولى مسؤولية إنتخاب رئيس جديد للجمهورية في حين أن إستحقاق الرئاسة معلق.

وإذ كشفت أنه من الضروري والملح أن تجري الانتخابات النيابية لكن لا بد أن يؤخذ في الاعتبار الظروف السياسية والامنية في البلاد وإنعكاسها على المناخ الانتخابي، مشيرة إلى ضرورة أن تكون الاولوية اليوم لإنتخاب رئيس للجمهورية.

اما على خط الحكومة، فقد علمت “النهار” ا

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل