يقال
إنّ جهات تطرح أفكاراً للحيطة الأمنية من بينها شراء سيارات لاستشعار الأجسام المفخخة عن بُعد تجوب المناطق المستهدفة ويبلغ سعر الواحدة نحو مليون دولار.
إنّ ديبلوماسيين يتحدّثون عن مفاوضات جدّية بين وزارة الخارجية اللبنانية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين لضرورة التمييز بين السوريين المتواجدين قسراً أو طوعاً.