#adsense

اليازجي: الصمت الدولي تجاه قضية المطرانين وصمة عار

حجم الخط

احتفل بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي بعيد القديسين بطرس وبولس، مؤسسي الكرسي الانطاكي، وتتويجا لاختتام اعمال المؤتمر الانطاكي “الوحدة الانطاكية: إبعادها ومستلزماتها”، خلال قداس الهي حاشد جمع ما يقارب الخمسة آلاف مؤمن من كافة أنحاء الوطن وبلاد الانتشار على أرض ملعب الزاخم في جامعة البلمند.

دعا بطريرك اليازجي “السياسيين في لبنان لكي يكونوا على قدر المسؤولية التي ائتمنكم الشعب عليها”، مشيراً الى أن “الحوار والتلاقي هو الكفيل لحفظ الاستقرار، فالفراغ الرئاسي يعطل المؤسسات المؤتمنة على خدمة المواطن”.

وشدد خلال على أن “حفظ الايمان الذي هو الامانة وسط كل الظروف”، مشيراَ الى أن الايمان يحفظ بكوننا يد واحدة وجسد واحد يسمو في منطق التآخي وغوث المحتاج”، لافتاً الى أننا “جسد واحد يسري في عروقه ايمان واحد، فتعلقنا بكنيسة انطاكية ليست تقوقع بل هي بذرة لوحدة مسيحية مشرقية وهي دعامة لوحدة حال مع كل مسيحي المشرق والعالم”، مؤكداً أن “الكنيسة الانطاكية منفتحة نحو الاخ والجار المسلم لتبني السلام والمواطنة والعيش الكريم”.

ورأى أن “الصمت الدولي تجاه قضية المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي وصمة عار على جبين كل من يدافع عن حقوق الانسان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل