قُتل أكثر من 35 عنصراً لقوات الأسد من بينهم 9 ضباط في قرية الرهجان “الموالية” بريف حماة الشرقي جراء عملية انتحارية قام بها أحد عناصر “جبهة النصرة” بحسب شبكات إعلامية معارضة للنظام. وقد أعقب العملية اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد في محيط القرية.
وفي التطورات العسكرية في محافظة حماة فقد استهدف جيش الأسد مدينتي مورك وكفر زيتا بالبراميل المتفجرة بالإضافة لسقوط صاروخ أرض- أرض على مورك وسط اشتباكات عنيفة على الجهة الجنوبية في من المدينة بحسب ما أفاد به مركز حماة الإعلامي.
ورد الجيش الحر من جانبه باستهداف مطار حماة العسكري بأكثر من سبعة صواريخ غراد تلاها تصاعد أعمدة الدخان من المطار.
يُذكر أن قرية الرهجان في ريف المدينة تعتبر مسقط رأس وزير الدفاع في نظام الأسد فهد جاسم الفريج الذي عُيّن قبل عامين خلفاً لداوود راجحة الذي قتل في تفجير مبنى الأمن القومي في العاصمة دمشق آنذاك وتعد القرية مركزاً هاماً لجنود الأسد وشبيحته وتعد تابعة إدارياً لمدينة سلمية التي تقع شرق مدينة حماة.