
وتابع “عندما يصبح هناك رئيس للجمهورية ومجلس نيابي جديد، فليتقدم عون باقتراح تعديل دستوري، وعندها لكل حادث حديث. نحن لسنا ضد انتخاب الرئيس من الشعب، لكننا مع الاسراع في ملء الفراغ لا مع الطروحات التي تؤدي الى المماطلة واستمرار الفراغ”.
وعن قول عون “لا مشكلة في الانتظار شرط انتخاب رئيس قوي وفعلي”، رأى ماروني ان “هذا كلام غير مقبول لأنه يطعن في كل رؤساء الجمهوريات الذين سبقوا وفي كل المجالس النيابية، فكأن عون يعتبر انه لم يكن هناك رؤساء. وأنا هنا أسأله: هل كان كل الوزراء الذين مثلوا “التيار الوطني الحر” في الحكومة منذ العام 2005 غير شرعيين؟ وهل هو اليوم نائب غير شرعي في مجلس غير شرعي؟ واذا كان كذلك فلماذا لا يستقيل مع كتلته؟ الفراغ غير مقبول ونحن لسنا في وارد الانتظار، يجب انتخاب رئيس لأن البلد يمر في أوضاع خطيرة. والطروحات التي تنطلق من مصالح ذاتية ومن سياسة “أنا أو لا أحد” يجب الا يتحمل الوطن تبعاتها”.
