انتقد القيادي السوري المعارض الدكتور برهان غليون، الموقف الروسي الرافض لقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي أدان الاستهداف الممنهج للمدنيين وتجويعهم في سوريا. وقال لـ”عكاظ”: إن الموقف الروسي ليس مستغربا ولكن المثير فيه أنه برر رفضه بأن القرار يهدف إلى زعزعة الاستقرار في سوريا. وتساءل غليون: “عن أي استقرار يتحدث الروس، وماذا يسمي الروس ما يحصل في سوريا الآن من قتل وقصف وتجويع واستخدام للغازات المحرمة دوليا؟”
واعتبر أن القرار الأميركي بدعم وتسليح الجيش الحر، سببه السهو الذي كانت تعتمده في سياستها والصمت المطبق الذي مارسته تجاه الشرق الأوسط خلال ثلاث سنوات، تركت خلالها إيران تسرح في سوريا والعراق، مضيفا أنه بعدما تنبهت واشنطن إلى أن الأمور أصبحت أخطر مما توقعت بعد أحداث العراق فبدأت تبحث عن حلفاء جدد في المنطقة.