واعتبر النائب جنبلاط أن “مهمة إنديك وسلفه روس لم يحققا فيها الا الفشل الذريع، كيف لا والمبدأ الأساسي كان لكليهما المساواة بين المحتلة ارضه والمحتل لها، اي المساواة بين الجلاد والضحية، وهذا ما يؤكد مجددا استحالة التفاوض من دون المساواة بين الطرفين من جهة ومن دون ازالة المستوطنات والانسحاب من الاراضي المحتلة من جهة ثانية وخصوصا القدس وجعلها عاصمة للدولة الفلسطينية على قاعدة حل الدولتين”.
وقال: “إذا كان الشيء بالشيء يذكر، حبذا لو أقيل السمسار الكبير طوني بلير من رئاسة الرباعية الدولية، والذي نرى لمساته التجارية تتسلل عبر مهمته الأساس وعلى حسابها، جاعلا من المسؤولية التي يحملها معبرا لتحقيق المكاسب الشخصية على حساب قضية شعب وأرض”، واعتبر أنه “من غير المستغرب في هذا المجال ان يتحفنا بلير مؤخرا بمقال له يتبرأ فيه من مسؤولية احتلال العراق، ويا للقدرة العالية على التحايل والكذب في نكران الحقائق المرعبة التي عاشها العراق وشعبه بعد الاحتلال وكأن شيئا لم يتبدل وهو الذي وعد بالديمقراطية والتطور بعد عقود من دكتاتورية النظام البعثي السابق الذي حول هذا البلد العريق لأسر وجعل من العراقيين أسرى لعقود خلت”.
