وقال في حديث لـ”المركزية” “العدد” هو اساس او مفتاح هذا الطرح. الكل يعلم ان عدد المسلمين في لبنان اكبر من عدد المسيحيين وبالتالي فإن عملية اختيار الرئيس سيتحكّم فيها العدد الاكبر، بينما هذا العدد “مضبوط” في المجلس النيابي”.
ولفت رداً على سؤال الى ان “الطائف ادخل تعديلات دستورية بعد توافق لبناني، لذلك فإن اي تعديل دستوري يلزمه توافق وحوار بين اللبنانيين”، واوضح ان “من يُعطّل الاستحقاق الرئاسي ليس الدستور الذي تحدّث عن “واجب النواب” بحضور جلسات الانتخاب وإنما من يُقاطع ولا يريد اتمام هذا الاستحقاق”.
واعتبر الحجار ان “في غياب رئيس الجمهورية نُعرّض البلد اكثر فأكثر الى مخاطر كبيرة جداً، خصوصاً في ظل ما يحصل في المنطقة، ونفتح المجال للتدخلات الخارجية وجعل لبنان على طاولات المفاوضات”، واشار الى ان “القرار السياسي الذي يُعطّل الان عقد جلسة لانتخاب الرئيس “يُمكن” ان يُعطّل اي آلية اخرى يمكن ان يُتّفق عليها لانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
وختم: “حزب الله” الذي يملك “النصاب” ويملك السلاح هو الذي يُعطّل انتخابات الرئاسة في محاولة منه لربط البلد بما يجري في المنطقة”.
