
وأوضحت في بيان لها “للرأي العام اللبناني بكل أطيافه أن ما ينشره هذا الكاتب وأمثاله لا يعدو كونه تجنيا على الحقيقة وتضليلا للباحثين عنها، فهو يعرف مصادر الإرهاب ولكنه يتعامى عن الإشارة اليها .ولاحاجة للقول أن لا أحد ينتظر شهادة حسن سيرة من هذا الكاتب ولا من وسائل الدعاية والتحريض التي تطلقه، والواقع يدحض المزاعم التي يرددها هو وأمثاله، فالمملكة العربية السعودية هي أول من عانى من الإرهاب، وما أسهمت به في مجال مكافحة الإرهاب محل ثناء وتقدير من المجتمع الدولي الذي يشيد بنهج الاعتدال والحكمة الذي تنتهجه المملكة وترفع لواءه في وجه المغالين والمتطرفين”.
وأضافت: “نعرف حق المعرفة أن هذه الأصوات والأقلام التي لا هم لها إلا التصويب على المملكة لا تمثل إلا ذاتها او جهات معينة يسيئها التقارب الاخوي بين السعودية ولبنان، وهي بالتالي لا تعبر البتة عن الاعلام اللبناني المعروف بعراقته ورصانته ومهنيته وتحلي القيمين عليه بروح المسؤولية والحس الوطني ، وإنها مهما اجترأت لن تتمكن من النيل من مكانة المملكة لدى المواطن اللبناني ولا من التأثير على رسوخ العلاقات السعودية اللبنانية”.
