#adsense

“الجمهورية”: ما هي استعدادات “14 و 8” اذار للانتخابات النيابية؟

حجم الخط

لفت مصدر في قوى 14 آذار لصحيفة “الجمهورية” الى انّها “تعقد اجتماعات بعيداً من الأضواء بغية الخروج بموقف موحّد من الانتخابات النيابية، حيث تتّجه معظم مكوّناتها إلى المشاركة في هذه الانتخابات رفضاً للتمديد وتأكيداً لاحترامها المهَل الدستورية، على رغم أنّ ثمّة وجهة نظر داخلها تشدّد على أولوية الانتخابات الرئاسية، لأنّ إتمام الانتخابات النيابية في ظلّ الفراغ الرئاسي يشكّل سابقة في لبنان، وسيؤدّي إلى تعقيدات دستورية في ظلّ وجود تساؤلات لا أجوبة حولها، من قبيل: مَن يجري الإستشارات لتسميةِ رئيس الحكومة؟ وكيف يمكن حلّ إشكالية أنّ رئيس الجمهورية “يُصدر تسمية رئيس مجلس الوزراء منفرداً”، أو أنّه “يُصدر منفرداً المراسيم بقبول استقالة الحكومة أو اعتبارها مستقيلة”؟

وأكّد المصدر على أنّ ” قوى 14 آذار بدأت استعداداتها العملية، حيث إنّ الماكينات الانتخابية باشرَت تحضيراتها ولقاءاتها، ولن تسمح بتحميلها مسؤوليّة التمديد الذي تعتبره مطلباً لـ”حزب الله”، كما أنّ كلّ الاستطلاعات تؤشّر إلى تقدّم مسيحيّي قوى 14 آذار على 8 آذار، فضلاً عن إقفال تيار “المستقبل” ساحتَه بنحو محكَم، وبالتالي ستشكّل هذه الانتخابات مناسبة لـ 14 آذار لكي تعزّز وضعَها النيابي”.

إلّا أنّ مصادر في قوى 8 آذار اشارت الى ان “فريق 14 آذار يناور في مطلبه إجراءَ الانتخابات النيابية، فيما هو لا يحبّذ إجراءَها، لأنّه بدّلَ في أولوياته الداخلية نتيجة المشهد العراقي المستجدّ، الذي دفعَه إلى العودة للمراهنة على التطوّرات الإقليمية وعدم السير لا في الانتخابات الرئاسية ولا في الانتخابات النيابية، اعتقاداً منه أنّ ما يجري في العراق سيطيح حكومة المالكي وكذلك سيطيح محور المقاومة والممانعة الممتدّ من إيران الى لبنان وفلسطين مروراً بالعراق وسوريا”.

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل