لفتت صحيفة “السفير” الى ان النائب ميشال فجر عون قنبلة سياسية صوتية، أراد من خلالها حرف مسار النقاش السياسي، من أصل الرئاسة، إلى أصل النظام، بعدما أيقن أن حظوظه الرئاسية باتت شبه معدومة.
واعتبرت ان “ما لم يخرج إلى العلن حتى الآن، أن السعوديين أبلغوا الرئيس سعد الحريري موقفا قاطعا برفض أصل البحث بترشيح عون، وأنهم استطاعوا تسويق وجهة نظرهم لدى جهات دولية… وبالتالي، تمحور النقاش خلال لقاء باريس الأخير بين زعيم «المستقبل» ورئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط حول المخارج الممكنة للخروج من «الجنرال»؟ وقال الحريري لجنبلاط: لماذا تريدون تحميلي مسؤولية إبلاغه أن حظوظه معدومة. ليفعلها أحد غيري. أنا لن أقطع مع الرجل، وهذه التجربة أعطت نتائج طيبة في الحكومة وخارجها”.
واضافت: “لقد انتهى زمن الانتظار. لم يأت الجواب الرئاسي المشتهى، والأرجح أنه لن يأتي بعد الآن. قال السعوديون كلمتهم لسعد الحريري. جرّب الأخير أن يفسرها، بما يعينه على المضي قدما في رحلة «القطاف السياسي» مع عون. لكن سرعان ما تبين أنه كلما تنازل الأخير، يُطلب منه تنازل أكبر. صار الكلام مؤخرا أكثر وضوحا من همس البدايات: «القرار ليس بيدنا، بل يحتاج إلى تسوية إقليمية ودولية، الكلام بين «الدول» بدأ… وفي انتظار ذلك، لا بأس من ملء الوقت الضائع بما يسهل عليك وعلينا».رمى عون الكرة في وجه الحريري: «الطائف مقابل رئاسة الجمهورية… إما وضع الصيغة على المشرحة… واما تسوية تؤمن وصولي الى بعبدا».