Site icon Lebanese Forces Official Website

“المستقبل”: التعديلات الدستورية بحاجة لاجواء هادئة بعيدة عن الظروف الاستثنائية التي نعيشها

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب زياد القادري وفي ما يلي نصه:

شددت كتلة “المستقبل” النيابية على اهمية ان تقلع قوى الثامن من آذار عن تعطيل نصاب جلسات انتخاب رئيس الجمهورية وتبادر إلى اعلان مرشحها لرئاسة الجمهورية او التقدم للتوافق على مرشح تتوفر فيه الصفات القيادية والقدرة على توحيد البلاد وجمع مكوناتها والدفاع عن استقلال وسيادة لبنان والسهر على تطبيق دستوره وحماية مؤسساته.

واكدت الكتلة، في بيان لها بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، ان انتخاب رئيس جديد للجمهورية يتقدم على اي مهمة اخرى للانتهاء من حالة الشغور في موقع الرئاسة الاولى. واضاف: “اطلعت الكتلة على الاقتراحات الأخيرة التي تقدم بها رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون يهمها التشديد على النقاط التالية:

أ‌- ان الشعب اللبناني قد راكم عبر تاريخ عيشه المشترك مجموعة من التسويات والتفاهمات الوطنية ساهمت في انتاج نظامه السياسي ودستوره وميثاقه الوطني وصولاً إلى اتفاق الطائف، وبالتالي فان اي جهد او اقتراح لتعديل المواثيق الوطنية او النظام السياسي بحاجة لنقاش وطني مستفيض ورصين في ظروف ملائمة توصلا الى اجماع اللبنانيين لكي يأتي مكملا لمسيرة الشعب اللبناني في تطوير وترسيخ الوحدة الوطنية والعيش المشترك.

ب‌- لكل نائب او طرف سياسي الحق في المطالبة والعمل على تعديل الدستور، كما ان الدستور اللبناني قد نص على الية تعديله عبر مواد واضحة وصريحة يمكن اعتمادها.

ج‌- ان التعديلات الدستورية خاصة في المواضيع الاساسية والهامة بحاجة لاجواء هادئة بعيدة عن التوتر او الظروف الاستثنائية التي نعيشها، علما ان النقاشات بشأن التعديل الدستوري تتطلب وقتا طويلاً، فيما البلاد الأن بحاجة لانتخاب رئيس جديد، بأسرع وقت ممكن، في ظل المتغيرات الخطيرة التي تعيشها المنطقة لكي يكتمل عقد المؤسسات وتسهل مواجهة التطورات الراهنة والداهمة”.

ونوهت الكتلة بالجهد الاستثنائي الكبير الذي تقوم به الأجهزة الأمنية بدعم وتوجيه من وزيري الدفاع الوطني والداخلية والبلديات والتي نجحت من خلاله في احباط العديد من المخططات والجرائم الإرهابية.

واضافت: “المطلوب اليوم قبل الغد، هو انسحاب “حزب الله” من سوريا وعدم استمراره بتوريط لبنان واللبنانيين وتعريض امنهم للخطر ومستقبلهم للاهتزاز واقتصادهم للخراب”.

Exit mobile version