#adsense

يوسف: أسوأ مرحلة مر بها قطاع الاتصالات هي الممتدة من 2008 الى 2013

حجم الخط

استعرض عضو لجنة الاتصالات النيابية النائب يوسف الوضع المتردي جدا الذي كان عليه لبنان بعد الدمار الذي لحق كل البنى التحتية في أثناء الحرب الأهلية.

واعتبر، خلال ندوة عن “الاتصالات في لبنان بين النقمة العامة من المعاناة اليومية وإمكانية الاصلاح السريع”، أن أسوأ مرحلة مر بها قطاع الاتصالات، هي المرحلة السوداء الممتدة من عام 2008 الى العام 2013، حيث مارس الوزراء المتعاقبون على وزارة الاتصالات، سياسة شبه ديكتاتورية، وحصروا حق التوقيع بأشخاصهم، وعزلوا أنفسهم عن الموظفين، وأحاطوا عملهم بأعداد كبيرة من المستشارين، وعقدوا الاتفاقات بالتراضي، وسعوا لتحقيق مكاسب شخصية وحزبية وانتخابية.

ولفت إلى أن “قطاع الاتصالات لم يتطور من العام 2005 الى ان تسلم الرئيس السنيورة رئاسة الحكومة، ومروان حماده وزارة الاتصالات ووصفها بالمرحلة الصعبة”، معتبرا ان “مرحلة ما بين العام 2008 و2013 كانت الاسوأ، اذ تركت احدى الشركات المشغلة العمل واخذ الوزير جبران باسيل على عاتقه استقدام شركات بالتراضي وبدأ عقد جديد مع المشغلين، وتغير العقد فلم يعد شهريا وانما كلفته تتحرك”.

وقال: “كانت الفكرة جيدة لكنها فتحت الباب امام اعمال غير مدروسة، فإن باسيل كما كل الوزراء العونيين يعتبرون انفسهم فوق المحاسبة والسؤال”.

وأعلن أن “الوزير جبران باسيل الوزير الوحيد الذي عمل على توقيع العقود بمعزل عن مجلس الانماء والاعمار ومؤسسة كهرباء لبنان”، مشيرا الى ان الوزير شربل نحاس عندما استلم وزارة الاتصالات عمل من باب الحقد، كما عمل على “تطفيش” الهيئة الناظمة للاتصالات”، معتبرا أن “المصيبة الكبرى كانت في مرحلة وزير الاتصالات نقولا صحناوي حيث اتاح للفساد الكامل أن يحصل ولم يحاسبه أحد”.

وأعلن أن “العقود التي حصلت في السنوات السابقة مطعون بها”، مشيدا بقرارات الوزير حرب وإنقاذه قطاع الاتصالات من التردي الحالي، مؤكدا نجاحه، لأن القطاع شهد خلال شهر حزيران الحالي دخول 35 ألف مشترك جديد.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل