
ازداد منسوب القلق في لبنان وخصوصاً في مناطق الضاحية الجنوبية والهرمل واطراف العاصمة بيروت بعد عودة التفجيرات الارهابية في العشرين من حزيران الماضي وتنفيذ 3 عمليات انتحارية خلال اقل من اسبوع في ضهر البيدر والطيونة والروشة.
ويترافق هذا القلق مع تسريبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود سيارات وآليات مفخخة بكميات كبيرة من المتفجرات تحضّرها مجموعات اصولية لاستهداف مناطق لبنانية عدة، الا ان مصادر امنية كشفت لـ”النهار” ان “بعض هذه الوثائق فيه شيء من الدقة ما يفسر الجهوزية العالية للاجهزة الامنية وعملها على مدار الساعات لمراقبة مجموعات كانت خارج الرصد الامني”، وتضيف المصادر نفسها: “اكثر ما يقلق هو وصول عدد غير محدد من الانتحاريين الى لبنان وسعيهم للوصول الى اهدافهم وان كان الارباك ملازماً لتحركاتهم الميدانية حتى خلال تنفيذ هجماتهم الارهابية”.