وردة: نرفض تعديل الدستور… نجار: مبادرة عون “خياطة توصاية”

رأى القيادي في حزب “القوات اللبنانية” الوزير السابق سليم وردة أن الجنرال ميشال عون حاول مرات عدة أن يصل إلى نتيجة ما في معركته لرئاسة الجمهورية لكنه فشل بذلك ولهذا السبب توافق مع حلفائه على تعطيل البلد وإلغاء دور المؤسسات الدستورية معتبراً كل ما يطرح من مشاريع مخالفة للدستور لن يكون لها أية نتيجة فعلية.

 وقال وردة في تصريح لـ”السياسة”: “إذا كان المجلس النيابي لا يستطيع أن يجتمع لانتخاب رئيس للجمهورية, فكيف يمكنه أن يعدل الدستور؟ ولو كان بالإمكان اجتماع النواب, فلماذا تطيير النصاب وترك مقعد الرئاسة شاغراً وشل مؤسسات الدولة” وأضاف: “نحن ضد أي تعديل دستوري مهما كان عنوانه” مشيراً إلى أن إجراء الانتخابات بموجب قانون اللقاء الأرثوذكسي سينهي ما تبقى من مواطنية في هذا الوطن ويجرد لبنان من مقومات وجوده كبلد متعدد الثقافات ويحوله إلى قبائل طائفية متناحرة. وقال: “كفانا مضيعة للوقت”, واصفاً النواب الذين يعطلون نصاب انعقاد جلسات انتخاب رئيس الجمهورية,بأنهم شركاء في إدخال لبنان بنفق من المخاطر لا نعرف أين سينتهي.

هذا ورأى وزير العدل السابق ابراهيم نجّار أنّ طرح النائب ميشال عون مخالف للدستور، وقد يكون من رابع المستحيلات إجراء تعديل دستوري على أساسه، موضحاً لـ”الجمهورية”،أنّ تأمين النصاب يتطلّب أكثرية موصوفة، وهناك أصول يُفترض اتّباعها لتعديل الدستور، وذلك غير وارد إطلاقاً، وخصوصا في هذا التوقيت بالذات. ويصف نجّار مبادرة عون بأنّها “خياطة توصاية”، وعلى عكس ما يدّعيه، فإنّها تضرب الميثاقية وتدفن المناصفة.  ويؤكّد نجّار في ما يتعلق بقانون الانتخاب، استحالة طرح أيّ مشروع قانون أو تعديل أيّ قانون في ظلّ خلوّ سدّة الرئاسة.

المصدر:
السياسة الكويتية, صحيفة الجمهورية

خبر عاجل