أكد وزير العمل سجعان القزي لـ”السياسة” أن طرح النائب ميشال عون ترجمة للعنوان الذي أطلقه السيد حسن نصر الله بشأن المؤتمر التأسيسي, وهذا الطرح ليس تعديلاً للدستور بالمفهوم العادي, بل هو تغيير وجه الجمهورية اللبنانية, “علماً أننا في الوقت الحاضر لا ندخل في صلب النقاش الدستوري بغض النظر عن صوابيته أو عدم صوابيته, لأن هذه المرحلة ليست مرحلة تعديل دساتير, إنما احترام الدستور اللبناني بانتخاب رئيس جمهورية سريعاً وبعد ذلك لكل حادث حديث, وأي محاولة للالتفاف على الانتخابات الرئاسية من خلال المطالبة بتعديل الدستور تشكل نسفاً للجمهورية بكل مكوناتها”.
واعتبر أنه تحت شعارات المصلحة المسيحية يضرب الدور المسيحي في لبنان, “وللأسف فإن هذا الأمر يتم من خلال شخصية مسيحية مثل العماد ميشال عون”.
وأشار القزي إلى أنها ليست المرة الأولى التي يلتف فيها عون على الدستور اللبناني, إذ سبق وقام بهذا الدور في العام 1988 عندما شكل الحكومة الانتقالية واليوم وبعدما تعذر عليه الوصول إلى رئاسة الجمهورية من خلال المجلس النيابي, يريد أن يجد وسيلة أخرى ولو على حساب الدستور والجمهورية والمسيحيين, “وهو أمر نرفضه بالمطلق”.