#adsense

الملف الرئاسي عالق وقدرة فرنسا للتأثير محدودة جداً

حجم الخط

أشارت مصادر سياسية متابعة لـ”المركزية” أن قدرة فرنسا على إتمام الملف الرئاسي في لبنان محدودة جدا، موضحة ان لا تقدم في هذا الملف، وان فرنسا لديها الرغبة في عدم استمرار الفراغ، الا ان انتخاب الرئيس هو شأن لبناني بحت.

واعتبرت المصادر ان هذه المعطيات جاءت نتيجة مؤشرات تدل إلى فشل الحوار الايراني- الفرنسي، مشيرة الى انه ازاء المراوحة في موضوع الرئاسة، ظهرت مبادرات وطروحات لا يمكن ادراجها الا في اطار تعبئة لموضوع الفراغ، في ظل تمسك كل فريق بمرشحه، مؤكدة ان جنبلاط لن يصدّ الابواب في وجه اي توافق قد يحصل”.

وفي موضوع الانفتاح المباشر مع السعودية، اعتبرت المصادر ان العلاقات مع السعودية مهمة وجيدة، خصوصا في ظل الظروف الحاصلة في المنطقة، وهي لم تكن يوما مقطوعة، انما المسعى يبقى دائما في الوصول الى اتصال مباشر مع الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز”.

اضافت “يمكن اعتبار اللقاء الذي حصل في باريس بين جنبلاط والرئيس سعد الحريري وتمّ بشكل جيد مدخلاً لتطوير العلاقة المباشرة مع السعودية”.

واشارت الى ان “المراوحة لا تزال سيدة الموقف، وطرح رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون أتى من باب اعلان رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع عن حل ومبادرة وفتح آفاق امام امور عدة، في وقت لم يستطع عون تأمين بديل عن الترشح، وما طرح عون الا تحريك للمياه الراكدة، وبالتالي ليس الهدف الوصول الى نتيجة لان عون يعلم تماما ان طرحه لن يلقى آذانا صاغية، ما يعني ان الامور ستبقى عالقة ولا مخرج راهنا لازمة الرئاسة، وما يهمنا تماسك الحكومة وبقاء القوى الامنية على جهوزية للحفاظ على الامن والاستقرار”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل