* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
مراوحة محلية وتطورات إقليمية، وأهل السياسة يتابعون والمراجع الأمنية تنشط.
إقليميا برز الآتي:
– اشتعال الأراضي الفلسطينية غضبا لقتل شاب في القدس الشرقية وتهديد حماس بالرد وسط مداولات إسرائيلية في خطط لإعتداء واسع ردا على مقتل الشبان الثلاثة وغارات جوية إسرائيلية على المطار القديم في غزة.
– قصف جوي بالبراميل المتفجرة للموصل ومواجهات في تكريت ومواقف للمالكي تراوح بين الأمل بتأليف حكومة وعفو مشروط عن العشائر.
– اشتباكات عنيفة بين الجيشين السوري والحر وأيضا بين داعش وقوى إسلامية أخرى في سوريا، في وقت وصلت كمية من مخزون الاسلحة الكيماوية السورية الى ايطاليا تمهيدا لتدميرها في البحر.
محليا سجل الآتي:
– فشل نيابي ثامن في انتخاب رئيس الجمهورية وتحديد الثالث والعشرين من الشهر الحالي موعدا لجلسة تاسعة.
– استنفار أمني واسع النطاق تقرر في إجتماع المجلس المركزي في السراي الحكومي ودعوة الى اللبنانيين للتنبه لدقة الظرف. وقرار بإستكمال الخطط الأمنية بما فيها خطة بيروت.
– إعلان وزير التربية أن ملف الجامعة اللبنانية سيبحث في مجلس الوزراء، وإعلان الرئيس السنيورة تأييده إقرار تفرغ المتعاقدين بالتلازم مع تعيين العمداء.
– تضامن لبناني واسع النطاق مع التلفزيون الوطني في حق بث مباريات المونديال.
وفي هذا الشأن استكملت إدارة “تلفزيون لبنان” ملفها الى الجلسة القضائية بعد غد الجمعة وسط تأكيد الرئيس سليمان على حق “تلفزيون لبنان” اسوة بالدول الأخرى وتشديد المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع على عدم حق الشركة المدعية في حصر البث بها لكونها لم تحجز حيزا في الفضاء اللبناني.
============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
لا يزال الصعود السريع للدولة الإسلامية يشكل لغزا. لكن مشاهد لأكثر من ألفي جندي عراقي تائهين في الصحراء بعدما أمروا بالانسحاب من نقاط حدودية مع سوريا، وتركوا من دون أكل وشرب، تلقي الضوء على تواطؤ ما جرى داخل الجيش لتسهيل مهام داعش.
وفي كلمته الأسبوعية، حاول رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، استرضاء العشائر السنية عبر إصدار عفو عمن قاتل ضد الحكومة، باستثناء الذين سفكوا الدماء.
أما في لبنان، فلا يزال الهاجس الأمني يطغى حتى على الفراغ الرئاسي. وفيما انتهت جلسة الانتخاب الثامنة إلى مصير سابقاتها، عقد اجتماع أمني في السرايا واتخذت تدابير أمنية مشددة في محيط سجن رومية تحسبا لأي عملية انتحارية تستهدف السجن.
==========================
* مقدمة نشرةاخبار ال “ان بي ان”
كما سابقاتها طارت جلسة انتخاب رئيس للجمهورية الى الثالث والعشرين من تموز الجاري لغياب النصاب. الوضع بدا مغلقا تماما في ظل اقتراحات تطرح من هنا ورفض لها من هناك، مبادرة العماد ميشال عون واجهتها قوى 14 اذار الى حد اعتبار المرشح سمير جعجع طرح تعديل الدستور هو ضغط على الرئيس سعد الحريري والتهديد بنسف اتفاق الطائف. القوات استنفرت ضد طرح عون لاجهاض مبادرته، واستندت الى عدم وجود عقد نيابي عادي يتيح التعديل.
امام انسداد الافق يفكر الرئيس نبيه بري في اجراء مشاورات مع الكتل النيابية لمعرفة كيفية مواجهة الاستحقاقين الداهمين في ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية والنيابية. لا افكار مسبقة لدى رئيس المجلس كما قال لل “ان بي ان”، لكنه سيبلور طرحه خلال الساعات المقبلة في ظل عدم جدوى اجراء حوار وطني لاسباب امنية وغموض الموقف السياسي.
وعلى الخطوط الامنية كانت استخبارات الجيش تنفذ مداهمات في بيروت وتلقي القبض على شخصين قرب الجامعة العربية مشتبه بتورطهما بملفات امنية. وفي السرايا الحكومي جرى تقييم المعلومات الامنية باجتماع استحضر خططا اعدتها القوى العسكرية والامنية لمواجهة الارهاب ايا كانت اشكاله. التدابير وقائية جاهزة والعنوان كل شيء تحت السيطرة، ومن هنا جاء نفي وزير الدفاع كل ما يصدر في الاعلام حول انتحاريين او سيارات مفخخة.
خارجيا بقيت داعش حديث العواصم. في الشكل حذر وقلق غربي لم ينسحب على اي اجراءات عملية لا اوروبية ولا اميركية. اما المواجهات بين الاحتلال الاسرائيلي والفلسطينيين فاشتدت بعد تصعيد تل ابيب ضد غزة والضفة، لكن المقاومة الفلسطينية وضعت المستوطنين هدفا مشروعا بعد الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل.
============================
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
لم تكن الثامنة ثابتة ولا يبدو انها ستكون بالتاسعة ولا حتى العاشرة، جلسة الانتخاب الرئاسية مرت بلا اكتراث شعبي ولا اهتمام اعلامي، ولولا محاولات استثمار المنبر النيابي للهجوم على مبادرة زعيم التيار الوطني، لكان مر الثاني من تموز رتيبا في المشهد السياسي.
المشهد اللبناني على محك التبدل الديمغرافي بوادره من عكار شمالا بعد افتضاح استدراج العروض جنوبا. واذا كانت المحاولات الفاشلة جرت بغطاء اممي فإن التمويل الخليجي قطع خمسة وعشرين في المئة من مشوار الخطة التي تقضي ببناء ما يقار الخمسة الاف خيمة.
الخطط الامنية التي تدرجت في النجاح حسب خلاصة مجلس الامن المركزي سيصل قطارها الى بيروت قريبا من دون استبعاد مخيماتها. قطار الامن اقل اليوم سعوديا مشتبها به مع امرأة من طريق الجديدة في اطار عمليات امنية استباقية غير محدودة الزمان والمكان.
============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”
المسرحية – المهزلة تتكرر. فللمرة الثامنة على التوالي يدعى مجلس النواب الى الانعقاد لانتخاب رئيس للجمهورية، وللمرة الثامنة على التوالي لا يتأمن النصاب القانوني للجلسة. وحتى الان لا شيء يدل على ان المهزلة ستتوقف في وقت قريب. ربما لهذا السبب، فضل الرئيس بري تأجيل جلسة الانتخاب ثلاثة اسابيع كاملة، ما يدل على ان الاستحقاق مؤجل الى نهاية تموز على الاقل. علما ان كل المؤشرات والمعلومات تتقاطع على ان لا انتخاب لرئيس للجمهورية حتى ايلول المقبل، لأن ثمة من يعرقل محليا، ولأن ثمة من يستفيد من العرقلة اقليميا.
لكن العرقلة السلبية من جهة لا تنفي وجود حراك ايجابي من جهة ثانية. فغدا لقاء على هامش اجتماع مجلس الامن في نيويورك بين وزراء خارجية اميركا وروسيا وفرنسا والسعودية لبحث التطورات في المنطقة ومنها الاستحقاق اللبناني، كما تردد ان موفدا بابويا سيزور لبنان نهاية الاسبوع لمحاولة اقناع القادة المسيحيين بوجوب تسهيل اجراء الانتخابات.
أمنيا: الخطة الامنية الاستباقية استكملت بعد الظهر عبر حملة مداهمات شملت منطقة الكولا والطريق الجديدة، فيما عقد اجتماع امني في السراي أعلن بعده وزير الدفاع ان الوضع الامني دقيق ويجب التنبه للمخططات المشبوهة.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
الانتخابات الرئاسية لا تزال في مهب الريح بعد جلسة ثامنة لم يكتمل نصابها، فيما الجلسة المقبلة تنتظر الموعد الجديد في الثالث والعشرين من الشهر الحالي. وفي ظل هذا التأجيل المتكرر الذي يظهر عمق الخلافات السياسية فإن ما يجمع اللبنانيين يستمر الا وهو الهاجس الامني ومتابعة الاجراءات الاستباقية التي تتخذها الاجهزة الامنية، ويأتي في سياقها تنفيذ مخابرات الجيش حملة مداهمات في منطقة الكولا والطريق الجديدة بحثا عن عدد من الطلوبين.
معيشيا وفيما تحركات هيئة التنسيق النقابية تتواصل لاقرار سلسلة الرتب والرواتب كان رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة يؤكد للاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية ان تيار المستقبل يؤيد اقرار ملف التفرغ في الجامعة بالتلازم مع تعيين العمداء من اجل دفع مسيرة الاصلاح في الجامعة ورفع مستواها الاكاديمي.
اقليميا، بدا المشهد الميداني في العراق يضج بالالتباسات، بعد تلقي حوالى 2500 جندي عراقي الاوامر بترك مواقعهم على الحدود السعودية والسورية، وترك أسلحتهم في مكانها. فيما كان رئيس الحكومة نوري المالكي يصدر امرا بالعفو عن العشائر التي واجهت القوات النظامية، شرط ان لا تكون متورطة بما سماه القتل وسفك الدماء.
البداية من بيروت، حيث الاجراءات الامنية الاستباقية، لكشف الخلايا الارهابية.
============================
* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”
إشغال ساحة النجمة ساعات.. قطع الطرق بلا جدوى.. وصولا إلى مصاريف الجلسة وتنظيفات القاعة العامة.. ومرورا بقطع مسلسلات الشهر الفضيل للاستماع إلى مؤتمرات نيابية جوفاء لا تخاطب الشعب بل تلمع صورتها عند زعيمها.. كلها بحسب تقويم زمن الخلافة مال حرام صرفه.. ووفقا لرأي الناس فإنها “نكتة سمجة” وملهاة لم تعد تلهي.. وعراضة بلا عضلات.. وإهدار للوقت العام.. وتبعا للوصف القضائي فإنها إنذار كاذب للسلطات مع تبديد الأموال العامة ووجب القبض على الفاعلين بتهمة تحقير الرئاسة والمجلس معا.. واحتلال مكان عام من دون منفعة وطنية وعرقلة سير عمل السياسة. هذا ما يفعله النواب أسبوعيا.. وللجلسة الثامنة على التوالي من دون رحمة وبكامل عدة الملل.. نصف يحضر.. نصف يقاطع.. ومرشح يتمسك من شباكه التلفزيوني في معراب بمشهد الترشيح الذي إهترأ وبهت عنه اللون. داعش تسبقنا إلى إعلان الدولة وترفع الرايات السود على الكنائس من العراق إلى سوريا.. ونحن نراقب انهيار الدولة من دون أن يكون رجل واحد قد تسبب في هذا الخراب. فهذه فرنسا لا تتوانى عن حبس رئيس سابق بتهمة الفساد واستغلال النفوذ وانتهاك السر المهني.. أما نحن فكل يوم لدينا مئة ساركوزي ويتفوقون عليه في أنهم أحياء يرزقون في السلطات ومن السلطات. والنواب منهم يخططون لإقامة مديدة في ساحة النجمة.. وعندما يدق جرس التمديد فإن الجميع لن يقدم على التعطيل وسيؤمن النصاب في كبرى عمليات النصب السياسية المكررة المعجلة عبر التاريخ. وإذا كان معمر القذافي قد أراق الدماء السياسية لساركوزي فإن لدينا جيشا من الحالات المماثلة التي تنتهك يوميا السر المهني وترعى الفساد لا بل تقوده وتوغل فيه لأنها لا تلقى مساءلة قضائية.. وما دامت السلطة السياسية تأتي بالسلطات القضائية وتعينهم فإن القضاء سوف يبقى أجيرا عند أرباب العمل من السياسين أولياء النعمة… وأما بنعمة جيفري فلتمان فحدث.. ومن أكثر ضلالا من السياسيين اللبنانيين إلى المسؤولين الأميركيين الذين يمارسون البغاء السياسي على العالم. ويقنعوننا اليوم بأن قلبهم على الرئاسة.. يحابون النظام السوري ويتودد فلتمان إلى بثينة شبعان ويلتقيها مرات أربعا بغطاء منصبه الأممي ويسرب أنباء بأنه طلب منها عدم عرقلة انتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان. خجل فلتمان دفعه الى ابتداع سبب لا يخطر على بال أحد.. فهو لن يجاهر دفعة واحدة بمحاباته للنظام السوري ولن يقول إن الخبر اليقين عند بثينة.. وإنه سيهتدي بإرشاداتها ورؤيتها المقدمة في ورقة حول محاربة الارهاب والتصدي له في المنطقة. صعب عليه هذا الاقرار.. فوضب سببا آخر.. ودائما لبنان مكسرا وبالعصا.
============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
شكلت مبادرة العماد ميشال عون الحدث في ساحة النجمة كما في غيرها من المواقع السياسية، اذ طغت على مجريات الجلسة الثامنة لانتخاب الرئيس التي كانت كسابقاتها ما ادى الى رفعها حتى 23 من الشهر الجاري. فالعماد عون عاد في مبادرته الى الشعب مصدر السلطات، مؤكدا احترام الدستور انطلاقا من الاصرار على صحة التمثيل وعودة الحق لاصحابه. فآلية الانتخاب المعتمدة لطالما عجزت عن انتاج رئيس الا بتسوية اقليمية او بفعل وصاية سياسية. المرشح القواتي سمير جعجع حاول القفز فوق المبادرة عندما طلب من نوابه عدم الخوض فيها فيما بقي نصف ساعة يتكلم عنها وخلص الى انها محاولة لحرف المسار والانظار عن الاستحقاق الرئاسي. ازاء ذلك يبقى السؤال البديهي هل المبادرة بشقها الرئاسي تضعف او تقوي موقع الرئاسة المسيحي؟ فالدعوة اليوم لحوار عاقل تقارع فيه الحجة بحجة لا بالردود العشوائية التي تذكر بأداء البعض منذ عشرات السنوات. اذ كانوا وراء التخلي عن صلاحيات الرئاسة في اتفاق الطائف عندما انقلبوا بالدم والنار والتآمر على كل من خالفهم فجلبوا النفي لغيرهم والسجن لهم والهجرة لابناء وطنهم وطائفتهم. وسط هذا المشهد سيكون الملف الرئاسي على طاولة بحث الاجتماع الرباعي لوزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والسعودية غدا في نيويورك.