#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 1/7/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

تضرب لبنان موجة شائعات حول تفجيرات محتملة وسط تأكيد الرئيس سلام أن لا بيئة حاضنة للإرهاب في لبنان ووزير الداخلية أن الوضع الأمني ممسوك. وما يجعل للشائعات منفذا سببان:

– الأول محلي ناجم عن المراوحة السياسية وإنعقاد جلسات الإنتخاب الرئاسي من دون نصاب كما هو متوقع لجلسة الغد.

– والثاني إقليمي ناجم عن ارتدادات الأزمة السورية التي التصقت بها الأزمة العراقية حدودا مفتوحة وإنفلاتا للإرهاب من عقاله. وفي مواجهته قوى الإعتدال الإسلامية.

وفي تقرير دبلوماسي ان الأميركيين والأوروبيين توافقوا على مواجهة المتشددين في الشرق الأوسط بدعم المعتدلين سواء في المعارضة السورية أو في العشائر العراقية في مواجهة داعش وأيضا بدعم الإعتدال الإسلامي في دول المنطقة بما فيها لبنان. ويشير التقرير الى أن هذا الأمر برز في اللقاء الأخير بين الرئيس سعد الحريري ووزير الخارجية الأميركي في وقت لم يعد للكلام على بيئة حاضنة للإرهاب مكانا.

ولقد برز في المواقف اللبنانية إعطاء كتلة المستقبل الإنتخاب الرئاسي الأهمية القصوى والمهمة التي تتقدم على باقي المهمات.

وقد تحدثت أوساط سياسية عن تحرك فرنسي قريب بإتجاه لبنان للحث على إنتخاب رئيس للجمهورية. وقالت هذه الأوساط إن إنجاز الإنتخاب الرئاسي يعني أن الإنتخابات النيابية ستحصل وأن تأخيره يعني التمديد للمجلس النيابي مجددا.

وأعربت الأوساط عينها عن إعتقادها أن القرار الدولي بإستقرار لبنان موجود لكن إنعكاسات التطورات الإقليمية لا بد أن تحاصر بخطوات محلية في الشأنين السياسي والأمني.

وفي التطورات الإقليمية:

– مواجهات في تكريت وقصف للفلوجة وفشل جلسة البرلمان العراقي.

– توسع الجيش الإسلامي في الغوطة الشرقية لدمشق وطرد مقاتلي داعش في بعض المناطق.

– رفض الحركات الإسلامية إعلان داعش الخلافة.

أما الرصد الأقوى للتطورات الإقليمية فيركز على فلسطين إذ أن لدى الحكومة الإسرائيلية رزمة مخططات لإعتداءات من باب الرد على مقتل الشبان الثلاثة، لا يستبعد أن تبلغ مستوى الحرب الواسعة رغم التباينات بين أعضائها.

وقبل تفصيل الاخبار الامنية والسياسية نشير الى ان الفنانة هيفا وهبي ابدت تضامنها مع “تلفزيون لبنان” في بثه مباريات المونديال بعد الدعوى التي قدمت ضده فقالت: كل الدعم لتلفزيون كل الوطن “تلفزيون لبنان” ونحن بدورنا نشكر لهيفا هذه اللفتة.

ماذا الان في التطورات الفلسطينية؟

============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

رمى العماد عون مبادرته-القنبلة فأحرج حلفاءه المسيحيين الذين اعتصموا بالصمت، قبل أن يقلق خصومه أو حتى يستفزهم، والردود الهادئة على المبادرة من قبل قوى الرابع عشر من آذار جاءت، إما عبر بيانات شددت على ضرورة عدم تعريض دستور الطائف في هذه الظروف المتفجرة، كما فعل تكتل المستقبل، أو عبر إطلاق نداء الى ضمائر النواب بالنزول غدا الى المجلس وممارسة واجبهم في انتخاب رئيس كما فعل الدكتور سمير جعجع. وإذا كان هدوء الخصوم ينبع من امتلاكهم الوسائل الدستورية والبرلمانية التي تجهض مشروع عون، فإن صمت بعض الحلفاء ينبع من ثقتهم بأن الوقائع الموضوعية ستتكفل بقمع الانقلاب من دون أن يسودوا وجوههم مع الجنرال.

هذه الأجواء كان من السهل ملاحظتها في كواليس الأحزاب المسيحية المنضوية في تكتل الاصلاح والتغيير. أما على ضفة حزب الله فأسباب الصمت مختلفة، فهو مرتاح لأن حركة عون ستطيل عمر الفراغ في انتظار جلاء المعطيات الاقليمية.

إذا، لبنان اليوم هو تماما كما كان عشية الثالث عشر من تشرين العام 1990، ليلة سقوط الجمهورية الأولى، مع فارق أخطر وهو أن سقوط الجمهورية يومها أودى بنا الى الطائف، فيما سقوط الجمهورية الثانية سيودي بنا الى الزوال. المفارقة تتمثل في أن العماد عون كان يرفض يومها مغادرة بعبدا، فيما هو اليوم يسعى الى العودة اليها.

هذه الاستعادة، هي ما يقلق كثيرا البطريرك الراعي الذي وجد نفسه في موقع سلفه البطريرك صفير في تلك اللحظة المصيرية. من هنا حيرة بكركي في أمرها، أي دواء تلجأ اليه غير الصلاة لإنقاذ ابنائها والحفاظ على موقعهم المتهاوي في السلطة، ومسيحيو الجوار يذبحون؟ وكيف تنقل هواجسها الحقيقية الى من بيده مفاتيح انقاذ الجمهورية بدءا برأسها؟

في الانتظار، جلسة انتخاب الرئيس ستتعطل غدا أيضا ومعها طبعا كل المطالب الحياتية، ونصف لبنان مضرب في الشارع.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

داعش تتوسع واعداؤها يتكاثرون. عينت واليا على مصر ولم تعد طموحاتها في حدود اسم اطلقته الدولة الاسلامية في العراق والشام. عروض عسكرية وازالة الحدود الجغرافية وتلويح بالتوجه من العراق نحو الاردن وما بعد. اليوم رفعت اعلامها فوق كنائس الموصل وفرضت بالدم شعاراتها في مساحات انتشارها، خصوم او اعداء داعش يزدادون كانوا يستفيدون من معاركها ضد العراق وسوريا لكن التنظيم كبر. نفوذ داعش فرض حسابات مع العواصم الداعمة للمعارضة السورية والمقاتلين المسلحين فتحرك ما يسمى جيش الاسلام في غوطة دمشق لطرد الداعشيين، لكن قدرة هذا الجيش محدودة. اعلاميا لا عملانيا سباق وانشغال ما بين مشاريع تقسيمية او توحيدية تحت مسمى الخلافة، لكن القضية المركزية الاساسية منسية، اين هم من استفراد الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين؟ اين هم من الاعتداءات الآن على غزة، من تهديد تل ابيب، من الاعتقالات بالخليل انتقاما لمقتل المستوطنين الثلاثة؟ اين المسلحون المتلطون خلف راية الاسلام من ضرب المقدسات؟ التباين في اسرائيل حول حجم وشدة العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين لم يسمع صوت واحد ينصر القضية ولا يناصر اهل غزة، فالجهاد عند الارهابيين يقتصر على قتل المسلمين في العراق وسوريا وصولا الى عبوات مصر وانتحاريي لبنان ومن هنا كان توعد كتائب عبدالله عزام اللبنانيين بحلقات متتالية من الارهاب تنسي كل حلقة سابقة. وزارة الداخلية عقدت اجتماعا امنيا واكدت ان الوضع الامني متماسك والانفجارات فشلت رغم اضرارها كما قال الوزير نهاد المشنوق.

في السياسة، ردود حول طرح العماد ميشال عون الى حد مناشدة سمير جعجع النواب المقاطعين بالنزول الى مجلس النواب غدا لانتخاب رئيس بدلا من اضاعة الوقت بطروحات وهمية. ومن هنا لا يبدو ان جديدا سيسجل في العناوين اللبنانية، وحدها المطالب النقابية تتحرك حول سلسلة الرتب والرواتب من جديد.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

جلسة انتخاب أخرى تعقد غدا. جلسة، كسابقاتها، لن تنتخب أحدا. وها هو الخوف من الفراغ يتراجع لمصلحة الخوف من الإرهاب بعد التفجيرات الثلاثة الأخيرة التي وصفها وزير الداخلية، نهاد المشنوق، بأنها كانت فاشلة، وذلك عشية الاجتماع الأمني الذي يعقد غدا في السرايا الحكومية.

وكما في لبنان كذلك في العراق حيث فشل البرلمان المنتخب حديثا في انتخاب رئيس له، مما سيعقد عملية التكليف برئاسة الحكومة، وسط أكثر من إشارة على اتفاق إيراني – أميركي بشأن بقاء رئيس الوزراء الحالي، نوري المالكي، في منصبه. اتفاق لم تعد السعودية بعيدة عنه بعد اللقاء الأخير بين الملك عبدالله ووزير الخارجية الأميركية جون كيري.

وكانت عودة الأمير بندر بن سلطان إلى الواجهة إثر تعيينه مستشارا ومبعوثا خاصا للملك، قد أثارت تساؤلات بشأن ارتباط ذلك بالتطورات في العراق، وإعلان دولة الخلافة.

وفي أول تسجيل صوتي له بعد إعلان نفسه خليفة، دعا أبو بكر البغدادي إلى الجهاد خلال شهر رمضان، مستعيدا مفردات أسامة بن لادن بشأن الإرهاب وانقسام العالم إلى فسطاطين.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

هل يحول النائب ميشال عون مبادرته المتعلقة بانتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب على مرحلتين؛ الى واقع عملي؛ ام ستبقى مجرد طرح اعلامي؟

تحويل المبادرة يحتاج الى تقديمها باقتراح نيابي ليرفع الى الحكومة؛ وفقا لالية تعديل الدستور واقرارها يحتاج الى نصاب اكثر الثلثين من اعضاء مجلس النواب.

طرح عون الذي لاقى اعتراضا مسيحيا واسعا؛ وعدم ترحيب من حلفائه، رأت كتلة المستقبل انه اذا كان من حق اي طرف سياسي المطالبة والعمل على تعديل الدستور؛ فان التعديلات الدستورية، خاصة في المواضيع الاساسية والمهمة بحاجة لاجواء هادئة بعيدة عن التوتر او الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد.

وفي خطوة استثنائية، اعلنت قوى الامن الداخلي عن اتخاذ تدابير امنية مؤقتة حول سجن رومية المركزي والطرق المؤدية اليه، اعتبارا من مساء اليوم.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

خلف اعلان داعش خلافة ابو بكر البغدادي صمتا عالميا وعربيا، صمت يقترب من حد التواطؤ مع دولة مطية يمكن استخدامها في شتى صفوف التفريق والتقسيم والتكفير. اعلان الدولة الوهم ارتد سريعا زخما في انقلاب داعش على اخواته في سوريا من النصرة وجيش علوش ومشمش وباقي المسميات. وفي حين يوقف تمدد بؤرة داعش في العراق بفعل خطة مضادة بدأها الجيش العراقي استعر اقتتال جماعات التكفير على مناطق سيطرتهم في سوريا. داعش انتزع البوكمال من النصرة وجيش علوش رد الضربة في الغوطة الشرقية، وبيانات الطرفين عن خوارج وعملاء ومرتدين وهدر دم، لا تنفك تتوالى. وغير بيانات التهديد عبر شبك العالم الافتراضي لم تجد جماعات الارهاب التكفيري سبيلا لتعويض اخفاقاتها المتلاحقة وانكشاف شبكاتها وانتحارييها.

وفي لبنان السياسي الذي حرك مياهه الراكدة طرح العماد ميشال عون بانتخاب الرئيس مباشرة من الشعب، لم يتبدل وكأن الايام تعيد نفسها، فغدا وبعده اضراب لهيئة التنسيق النقابية لاجل السلسلة، وغدا جلسة جديدة لانتخاب الرئيس تلحق بسلسلة جلسات لا رئيس فيها ولا نصاب.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

بين تمدد داعش والاعتداءات الاسرائيلية على الضفة الغربية تستمر محاولات التفتيت والشرذمة التي فشلت في سوريا نتيجة صمود الجيش السوري ودور الاجهزة الامنية والمقاومة في صد الغزوات الداعشية عن لبنان. صحيح ان الكلام كثير عن ان الاتي من الايام وحسب مراجع مسؤولة امنية وسياسية سيتسم بالسخونة، الا ان الصحيح ايضا ان الحراكين الامني والسياسي كفيلان بوضع حد لهذه الظواهر الغريبة عن الجسم اللبناني، فالاجهزة الامنية مستمرة في معركتها الاستباقية ضد الارهاب، ولولا الامن السياسي المتمثل بالتفاهم بين المستقبل وحزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر وحلفائه لكان الوضع مزريا. اما فخامة الشغور وعشية الموعد الجديد لجلسة ستكون كسابقاتها فمبادرة العماد ميشال عون كفيلة بوضع حد له فهي اخرجت الملف الرئاسي من لعبة الابتزاز ولاسيما من مسيحيي 14 اذار. هذا الامر بالطبع لم يرق لمن كان يتسكع في عنجر مستمدا منها شرعيته النيابية واليوم يخشى من مارونستان وهو يعتاش على فتات مائدة من عمل لسنوات وسنوات لتحقيق حلم الكانتون المسيحي وهو من برر انتهاكات داعش بانها ضد اعمال الظلم والتعسف فيما داعش هذه تحطم الكنائس وتدنس المقدسات المسيحية في العراق. من هنا يمكن فهم الردود المتشجنة لهؤلاء المدعوين للتأني في القراءة والتحليل حتى لا يتسرعوا فيقعوا في الخطأ كما وقعوا قبلا في انقلابهم على مشروع اللقاء الارثوذكسي وغيره خصوصا وان تاريخهم ملييء بالانقلابات حتى على اهل البيت الواحد ومن له اذنان فليسمع وليتعظ في هذا الشهر الفضيل ومن هؤلاء الداعشي زريقات الذي توعد حزب الله بحلقات متتالية من الارهاب.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

أصيب البرلمان العراقي بعوارض التعطيل اللبنانية فطار نصابه في الجلسة الثانية ولم يتمكن من أداء اليمين الدستورية أو انتخاب رئيس له ولا من التوافق على اسم رئيس حكومة تواجهه مرحلة إعلان الخلافة الإسلامية. جلستهم أرجئت إلى الثامن من تموز وجلستنا تعقد للمرة الثامنة غدا على المرارة عينها ولم يضف إليها سوى مناشدة سمير جعجع النواب الحضور وعدم جعلنا ورقة في مهب العواصف الإقليمية الرسالة المفتوحة لرئيس حزب القوات اللبنانية هي شكلا كمبادرة العماد ميشال عون إلى الهلاك ولا تجاوب مع مضمونها والمناشدة الوحيدة التي تأتي بفائدة على اللبنانيين هي أن يسحب ترشيحه ويفسح في المجال أمام خيارات أخرى يكون عون من ضمنها. فمن لم يفلح في ثماني جلسات لن يربح الرئاسة بورقة حظ، لكن التنازلات حكمة مفقودة من جميع الأطراف وسيبقى الفراغ حاكما إلا إذا سد بأمير من زمن الخلافة الزاحفة إلى المنطقة. ولاية الخلافة رزقت تسجيلا جديدا لأميرها أبو بكر البغدادي اليوم والذي خيب آمال مريديه ولم يظهر بالصوت كما وعدت دولته واكتفى بصوته الهاتف عبر المواقع الإلكترونية داعيا ناسه إلى الجهاد في شهر رمضان الفضيل واغتنام هذه الفرصة لنصرة دين الله وتوعد البغدادي بالثأر ممن سماهم الحكام الخونة وعدد ساحات الجهاد من الصين إلى الهند وفلسطين ومصر وإيران وتونس وليبيا لكنه لم يشمل لبنان هذا النزال غير أن لبنان يتحسب على صحة السلامة وقد رتبت الإجراءات الأمنية في اجتماع مجلس الأمن المركزي في وزارة الداخلية بعد أنباء عن استهدافات لعدد من المراكز الأمنية كما شددت الإجراءات في محيط سجن رومية لدواع أمنية وأكدت تصريحات كل من رئيس الحكومة ووزير الداخلية متانة الوضع. وقال الرئيس تمام سلام أن لا بيئة حاضنة للارهاب محليا وأضاف ان جهوزية الاجهزة تمكنت من إستباق تحركات المجموعات الارهابية وهذا يسجل لهم واعلن سلام للجزيرة أنه في ظل أنتخاب رئيس للجمهورية فهناك وضع لا يشجع على إجراء الانتخابات النيابية وهذا أول تصريح رسمي ينبئ بالتمديد.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل