
تزداد المخاوف من انهيار الخطة الأمنية في طرابلس إثر الاعتداءات المستمرة على الجيش اللبناني والقوى الأمنية حيث تشهد المدينة محاولات مشبوهة لخلايا تعمل على توتير الاجواء وإرباكها. فهل ان الخروقات الأمنية في عاصمة الشمال مرتبطة ببعضها وبالتطورات الاقليمية؟
وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أكد لـ”المركزية” “ان هناك من يحاول تخريب الانجاز الأمني الكبير الذي تحقّق في طرابلس، خصوصا ان 99% من أهل المدينة يرحبون به ويعيشون في نعيمه”، مشيرا الى “قلّة من الافراد تضرروا من الأمن، حيث كانوا يكسبون على حساب الفوضى، بالاضافة الى بعض من يملكون مشاريع خاصة لا قيمة لها ولا يجدون بيئة حاضنة لها، لكن احتضان عاصمة الشمال للجيش والقوى الأمنية كفيل بأن يجعل مثل هذه الحوادث مجرّد خربشات”.
وعن تحريك جبهة طرابلس بعد حوادث العراق والمخطط الارهابي لاستهداف لبنان، اعتبر درباس “ان هذا مجرّد وهم لان البعض يودّ ربط حوادث المدينة بحوادث العراق والمنطقة”، سائلا “هل من شخص يُسر بمن يدعي الخلافة والامارة والعودة الى ذلك العصر؟ طرابلس لن تقبل ان تكون كذلك حكماً”.
وردا على سؤال عن خرق الخطة الأمنية بعد نجاحها، أكد “انها محاولة فاشلة لن تنجح، ومعركة الأمن لن نخسرها على الاطلاق”.
وعن لقاء قريب لفاعليات طرابلس منعا لانهيار الوضع الأمني، لفت درباس الى “ان اللقاءات بين مستمرة ونتابع الاوضاع الأمنية مع وزير الداخلية الذي يقدّم لنا التطمينات بصورة مستمرة”، مشيرا الى “اجتماع بين وزراء ونواب الشمال عُقد بالأمس”.
وعما إذا كانت طرابلس يمكن أن تشكّل بيئة حاضنة وأرض خصبة للارهاب، شدّد على “انها مدينة الحضارة والانفتاح”.