
وكأن زلزالاً ضرب محيط مبنى أسعد لحود في سهيلة فتهدمت جدران وأسقف وتصدعت أخرى وانقلبت سيارات وتضررت أخرى وأُصيبت العديد من الشقق السكنية بأضرار جسيمة وسط حال من الهلع والخوف في صفوف الأهالي.
فبعيد منتصف الليل سمع سكان منطقة السهيلة بلونة دوياً للوهلة الأولى اعتقد الجميع أن انفجاراً إرهابياً ضرب المنطقة ليتبين فيما ما بعد أن ما حدث بالفعل هو انفجار ولكنه ناجم عن خطأ بشري سببه الجهل وعدم الدراية ولولا العناية الإلهية لكان تسبب بكارثة ولكنه لم يؤدِ إلى سقوط أي إصابات في الأرواح.
القصة أن أحد المواطنين في مبنى أسعد لحود استعان بكميات من الكربير من أجل فتح انسداد في جورة صحية بناء على نصيحة ما وقد تفاعلت هذه الكميات مع الغزات المنبعثة من الجورة ما أدى إلى الإنفجار وأضراره.
هذا الحادث فتحت فيه قوى الأمن الداخلي تحقيقاً وتمت الإستعانة بأحد خبراء المتفجرات الذي قدر كمية الكربير بالنسبة إلى حجم الأضرار بأنها تتراوح ما بين 25 إلى 35 كلغراماً وترددت معلومات أن عدداً من المتضررين في صدد رفع دعاوى قضائية ضد من تسبب بالحادث.