#adsense

سكرية عن اقتراح عون لـ”المستقبل”: على اي اساس يمكن اعادة الصلاحيات القوية الى رئيس الجمهورية؟

حجم الخط

سألت “المستقبل” عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الوليد سكرية، وهو أحد المقاطعين عن حضور جلسات انتخاب رئيس للجمهورية، عن إمكان عدوله عن الاستمرار في قراره المقاطع. فأجاب: “لا أزال مقاطعاً الجلسة”. وعزا هذا القرار الى أنه يعرف “سلفاً ان ليست هناك انتخابات رئاسية، وان كل ما يقال من هنا وهناك انما هو مزايدات كلامية”.

 ولأن الواقع، بالنسبة اليه، هو على هذا النحو، لا يبدو سكرية أنه مهتم باقتراح النائب ميشال عون، وسأل مستغرباً: “على اي اساس يمكن اعادة الصلاحيات القوية الى رئيس الجمهورية؟!”. ولم يخف في الوقت نفسه، عدم تلقيه الرسالة المفتوحة التي وجهها جعجع الى النواب، لكنه علق على العبارة الاخيرة التي وردت في الرسالة عن زوال الاوطان: “لا يكون الوضع في الوطن سليماً الا عندما يتخلى المواطنون عن مسؤولياتهم الوطنية”، مضيفاً: “ولكن، من الذي يهمل الوطن؟. كل يرى من منظاره أن الآخر هو الذي يهمل وطنه”.

ونفى نفياً قاطعاً أن تكون للانتخابات الرئاسية في لبنان علاقة بما يحدث في سوريا ومصر، ولا حتى بالاحداث في العراق، قائلاً: “ان دول العالم لا تسأل عنا، والانتخابات الرئاسية اللبنانية مسألة داخلية تتعلق بنا”. وأكد أن “وضعنا مقفل على نقطة بلا حل. فالمرحلة ملبدة بغيوم انما من دون عواصف”، لذا لا يرى “خطراً” على لبنان من دون رئيس للجمهورية: “هناك اجماع على عدم السماح للارهاب بأن تكون له قاعدة عندنا. فهو يهدد أطياف الدولة اللبنانية، ولن يكون في مقدور أحد في الداخل ولبنان ان ينزع الامارة الاسلامية ان هي نشأت. لذا، فان الجميع اليوم يدعم الاجهزة الامنية والحكومة”. واكثر، انه لا يرى أن في “داعش” التي تهدد بتقسيم المنطقة العربية خطراً على الوحدة اللبنانية، معتبراً أن “وجود داعش نفسه سيحمينا من التقسيم. فتصاعدها جعل الاميركيين يفرضون حكومة وخطة أمنية ليس حباً بلبنان انما لأن الارادة الدولية لا تريد ان يمرر مشروع الدولة الاسلامية على الاراضي اللبنانية”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل