رأت مصادر نيابية لصحيفة “اللواء” أن “تأخير الجلسة المقبلة ثلاثة أسابيع، هو أشارة أعطاها رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يستعد لإجراء جولة جديدة من المشاورات السياسية بغية الوصول الى خرق ما في جدار الأزمة الرئاسية، إلا أن أي حراك، أكان في العلن، أو في الكواليس لن يبصر النور قريباً، وخصوصاً بعد طرح رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون الذي قوبل بانتقادات واسعة لجهة التوقيت والمضمون من قبل نواب “14 آذار” في المجلس، فيما تحاشى معظم نواب الثامن من آذار الدخول في حيثياته، بما في ذلك حركة الرئيس بري نفسه، والتي قد لا تؤدي سوى الى التمديد للمجلس النيابي الحالي”.
