لم يلق تهديد لواء أحرار السنة في بعلبك بتطهير البقاع ولبنان من الكنائس، صداه المطلوب في الشارع.
ففي مجدل عنجر، إحدى أكبر البلدات السنية في البقاع الأوسط، لا تفاعل مع هذه التهديدات المرفوضة كذلك في مدينة زحلة.
لم يلق تهديد لواء أحرار السنة في بعلبك بتطهير البقاع ولبنان من الكنائس، صداه المطلوب في الشارع.
ففي مجدل عنجر، إحدى أكبر البلدات السنية في البقاع الأوسط، لا تفاعل مع هذه التهديدات المرفوضة كذلك في مدينة زحلة.