#adsense

جريج اثر انتهاء الجلسة: المجلس اصدر 150 مرسوما وارجأ ملف “اللبنانية” للاسبوع المقبل

حجم الخط

عقد مجلس الوزراء جلسة برئاسته الرئيس تمام سلام وحضور الوزراء الذين غاب منهم الوزير آرثور نظاريان.

وإثر إنتهاء الجلسة التي دامت قرابة الخمس ساعات تحدث وزير الإعلام رمزي جريج الى الصحافيين وقال:

استهلّت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حداداً على روح الرئيس رشيد الصلح   الذي استذكره الرئيس سلام كأحد كبار رجال الدولة في لبنان الذي تولى رئاسة الحكومة مرتين في ظروف صعبة،بعدها هنّأ الرئيس سلام اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً  بشهر رمضان المبارك،متمنياً ان يكون شهر خير وبركة،وان ينعم وطننا خلاله بالأمن والإستقرار.

ثم عرض الرئيس سلام لنتائج زيارته إلى الكويت التي كانت ناجحة ولاقى خلالها دعماً كبيراً،موجّهاً تحية شكر إلى الكويت أميرأ وشعباً على محبتهم ودعمهم للبنان.

كما عرض الرئيس سلام لنتائج مؤتمر روما لمجموعة اصدقاء لبنان وما أسفر عنه من تأليف لجان بهدف تقديم الدعم إلى الجيش اللبناني.

ثم انتقل بحث مجلس الوزراء الى المواضيع الواردة على جدول اعمال الجلسة وبعض المواضيع المثارة من خارجه فناقشها واتخذ بصددها القرارات المناسبة ولاسيما منها القرارات المتعلقة بنقل اعتمادات من احتياطي الموازنة والموافقة على مذكرات تفاهم وقبول هبات مقدمة لبعض الوزرات والادارات. كما باشر المجلس ببحث الموضوع المتعلق بتعيين العمداء في الجامعة اللبنانية وبالتفرغ لبعض افراد الهيئة التعليمية فيها وتقرر استكمال البحث في هذا الموضوع في الجلسة المقبلة .

ثم ناقش مجلس الوزراء موضوع النازحين السوريين وضرورة معالجة هذا الموضوع بسرعة وابدى بعض الوزراء آراءهم في طريقة هذه المعالجة على ان يستكمل البحث لاحقا. بعد ذلك اصدر مجلس الوزراء بصفته مناطا به صلاحيات رئاسة الجمهورية وكالة حوالي 150 مرسوما.

 ومن المقرر ان يعقد مجلس الوزراء جلسة يوم الخميس المقبل عند العاشرة صباحا.

من جهة أخرى توقف مجلس الوزراء بناء لطلب الرئيس سلام عند المعاناة الجديدة التي يعيشها الشعب الفلسطيني نتيجة أعمال العنف والقتل التي تمارسها سلطات الإحتلال الإسرائيلي،مديناً بشدة هذه الممارسات ومصدراً بيان إدانة جاء فيه:

“بصمت دولي يشاهد العالم بفتور مؤلم،أعملا القتل والتصفية التي يمارسها العدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة والضفة الغربية، بحجة الإنتقام من مقتل مستوطنين إسرائيليين على أيدي جهات مجهولة لم يتم التثبت من هويتها بعد.

من جديد تمارس إسرائيل هوايتها التي تجيدها دائماً،وهي العقاب الجماعي ضد شعب أعزل لا علاقة له بحادثة قتل المستوطنين الثلاثة ،فتجد في ذلك ذريعة واهية لقتل الأبرياء ،إضافة إلى الحصار العبثي للتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين الصامدين في أرضهم.

من موقع التضامن القومي والوطني مع أخوتنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة،تعلن الحكومة اللبنانية إدانتها الكاملة لممارسات إسرائيل الوحشية ،وهي ممارسات تأتي في سياق زعزعة الصمود الفلسطيني وكسر ارادة الشعب الفلسطيني .كما تؤكد تضامنها قلبا وقالبا مع الشعب الفلسطيني الشقيق الذي عاني وما زال يعاني من جور عدو لم يحترم اي اتفاقيات او مواثيق دولية ويرتكب ابشع جرائم الحرب. كما تعلن الحكومة مؤازتها للقيادات الفلسطينية في صمودها ضد حملة العدو الاخيرة مشددة على وجوب تضافر جهود جميع القوى الفلسطينية لافشال مخططات العدو الاسرائيلي الهادفة الى الغاء الحقوق الفلسطينية المعترف بها دوليا” .

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل