إستنكر وزير التنمية الادارية نبيل دو فريج خطف راهبتين وثلاثة أيتام في مدينة الموصل العراقية، مناشدا “رجال الدين المسلمين وشيوخ العشائر في المنطقة العمل بسرعة لاطلاق سراحهم”.
وقال: “إن جريمة الخطف هذه تأتي كدليل إضافي على ما يعاني منه المسيحيون في العراق، ما تسبب بهجرة العديد منهم في ظل تنامي التطرف وظواهره، نتيجة للصراعات المذهبية القائمة هناك والتي يدفع ثمنها غالبية الشعب العراقي ولاسيما المسيحيين”.
وأشار إلى أنه “في الوقت الذي كنا ننتظر فيه أخبارا إيجابية تتعلق بالمطرانين المخطوفين في سوريا وغيرهم من المسيحيين المخطوفين والمفقودين في سوريا والعراق، فوجئنا بعملية الخطف الجديدة هذه للراهبتين والايتام الثلاثة، وكأن هناك من يريد أن يواصل الامعان في سياسة إضطهاد المسيحيين وجعلهم كبش محرقة، في صراع يتخطى حدود تواجدهم منذ الفي عام في هذه المنطقة”.
ودعا دو فريج “كل من لديه القدرة في العراق وسوريا ولبنان للتحرك بسرعة من أجل توضيح مصير المخطوفين والافراج عنهم في أسرع وقت ممكن”، محذرا من أن “استمرار هكذا تصرفات سيخلق واقعا جديدا في المنطقة، يزيد من حدة الصراع المذهبي بين المسلمين نظرا لامكانية غياب الدور المسيحي الجامع بين الطرفين”.