أوضحَ أحد المشاركين في الاجتماع الأمني لـ”الجمهورية” أنّ البحث تركّز حول التطوّرات التي شهدها لبنان أخيراً، وصولاً إلى المداهمات في الطريق الجديدة ومحيطها، والأحداث الأمنية التي شهدَها مخيّم شاتيلا وباقي المخيّمات، إضافةً إلى التهديدات الأمنية الجدّية باستهداف بعض المواقع الأمنية والعسكرية والضاحية الجنوبية.
وأشار إلى تشديد رئيس الحكومة ومعه وزيرا الداخلية والدفاع، على ضرورة ضبط “الفلتان الإعلامي” على وقعِ التوتّرات الأمنية، فهو يزيد من مخاطرها على القوى الأمنية ويسهّل على المطلوبين الفرارَ والاختباء.
وتمنّى على وسائل الإعلام الإنضباط، خصوصاً في العمليات التي تستهدف أشخاصاً مطلوبين والمجموعات الإرهابية التي يمكن أن يؤدي الكشفُ عن أسمائها إلى اختباء أو اختفاء المتعاونين معها بفقدان عنصر المفاجأة.
وتزامُناً مع التشدّد الإعلامي، كان تفاهمٌ على وقف التسريب الإعلامي من جانب القوى الأمنية والعسكرية، وتحديداً في التوقيت الخاطئ الذي يمكن أن ينعكس على نتائج أيّ عملية عسكرية تجري في منطقة حسّاسة.