اوضح النائب محمد قباني إن “النقص في المياه سيصبح أكثر حدة مع مطلع آب، ثم سيبلغ حد الكارثة في أواخر آب، وخلال أيلول وتشرين الاول”، لافتاً الى انه “شُكلت منذ اربعة أشهر تقريباً لجنة طوارئ، لم تنجز شيئاً حتى الآن”.
واعتبر في حديث لصحيفة “السفير” ان “المطلوب إجراءات سريعة للتعامل مع الواقع المستجد، داعياً الى اتخاذ قرارات شجاعة ومؤلمة من نوع:
ـ الانتقال الى الري بالتنقيط.
ـ منع زراعة الخضار التي تستهلك كميات كبرى من المياه، مع إعطاء تعويضات للمزارعين.
ـ وقف غسيل السيارات.
ـ وقف شطف الشوارع.
ـ إرشادات للمواطنين بغية ترشيد الاستهلاك وتقنينه.
وأوضح قباني ان “لجنة الطاقة والمياه ستجتمع الاربعاء المقبل، للبحث في كيفية التعامل مع أزمة المياه الآخذة في التفاقم”.