طالب النائب علاء الدين ترو ان يكون الحوار السياسي في لبنان قائما من اجل معالجة المشاكل السياسية المطروحة بدل القصف بالاتهامات، والاتهامات المضادة، ومنها ما هو طائفي ومذهبي وسياسي، مما يعيق عمل الدولة والحكومة والاجهزة الامنية ويترك مجالا للارهاب التسلل الينا عبر سيارات مفخخة، كما حصل في الضاحية وضهر البيدر، او عبر بعض الموتورين ممن يتحدثون بإسم الاسلام والاسلام برئ منهم عبر احزمة ناسفة هنا وهناك، لأن تضامن الدولة والحكومة والمواطنين والاحزاب السياسية يسهل عمل الاجهزة الامنية ويعيق عمل الحركات التكفيرية والتهجيرية، اكان التهجير دينيا او سياسيا.
وقال ترو، في حفل إفطار “هيئة الخدمات الاجتماعية” السنوي: “هناك مشكلتان كبيرتان في البلد غير تعطيل الرئاسة ومجلس النواب والحكومة اليوم، هناك سلسلة الرتب والرواتب واساتذة الجامعات، هذه مواضيع شائكة ويلزمها حلا، وهذا الحل لا يتم الا بالحوار. فالحوار بين الدولة وهيئة التنسيق النقابية يجب ان يستمر حتى لا نضع التلامذة، خصوصا الذين سيذهبون الى الجامعات أسرى لهذه التجاذبات، وايضا اساتذة الجامعات كي لا نضع طلاب الجامعات اسرى للتنازع القائم حول التفرغ وحول المحسوبيات، ويتعطل مشروع التفرغ، وتتعطل سلسلة الرتب والرواتب”.