
ورفض المجلس، في بيان له بعد اجتماعه الاسبوعي، رفضاً مطلقاً الاقتراحات التي تقدم بها العماد ميشال عون والآيلة الى تهشيم الصيغة اللبنانية وإلى تغيير النظام بما ينعكس سلباً على لبنان الوطن وخصوصاً على المكوّن المسيحي. وحذر من منهجية يتوالى على تطبيقها مع حليفه “حزب الله” وتعتمد على مراكمة الإشكاليات وافتعال الازمات وصولا الى فرض ما يسمونه مؤتمراً تأسيسياً.
واعتبر المجلس ان الظروف الدقيقة والخطيرة التي يمر بها الوطن والمنطقة تستدعي من الجميع التشبث بالثوابت والمسلمات والإحجام عن المغامرات وعن الحسابات الفئوية والشخصية. كما نعتبر ان للبنان بتعدديته وبتنوعه رسالة يقدمها ليس للدول التي تعاني النزاعات والانقسامات فقط، إنما ايضاً لكل دول المنطقة. وهي تقوم على قبول الآخر المختلف والاعتراف به وإقامة شراكة معه انطلاقا من المصالح المشتركة، وعلى أساس التزام الدستور والقانون وشرعة حقوق الانسان.
وختم البيان: “نجدد موقفنا من سلسلة الرتب والرواتب والذي نختصره بدعم حقوق المعلمين والموظفين من مدنيين وعسكريين من جهة، وبالإصرار على تأمين الايرادات لتغطية النفقات من جهة أخرى. ونندد على هذا الصعيد بالمواقف الشعبوية الصادرة عن قوى 8 آذار التي لا تتردد في تأجيج الأزمات واستغلالها غير آبهة بما ينتج عن هذا السلوك من سلبيات. هذا مع العلم ان المزايدات لن تسهم في التقدم على صعيد تطبيق السلسلة، إنما ستزيد الامر تعقيداً مما ينعكس على الطلاب وعلى العمل في الوزارات والإدارات الرسمية. لذا نطلق صرخة ضمير باتجاه المزايدين ليكفوا عن ممارساتهم غير المسؤولة وليغلبوا المصلحة العامة من طريق إبعاد شبح الانهيار الاقتصادي والمالي”.
