
وبعدما لازم رئيس المجلس النيابي نبيه بري دارته الاربعاء ولم يتوجه الى البرلمان تم ابلاغ رئيس الحكومة تمام سلام بأن يتخلى لبعض الوقت عن “البعد الشعبي” في شخصيته ويلزم الحذر لان الجماعات اياها وضعت لائحة بالاغتيالات.
ويقول مصدر وزاري لـ”القبس” “ان خوفنا ليس من الخلايا، وسواء كانت نائمة ام ناشطة ام افتراضية، خوفنا هو من التشتت العربي العام الذي يجعل من المستحيل وقف تمدد ظاهرة “داعش” الذي يشكل لبنان احد اهدافه الرئيسية”.
كل الدولة في حال تأهب، هذا ما اختزله الاجتماع الامني برئاسة سلام في السراي الاربعاء.
