
أشار رئيس حركة التغيير ايلي محفوض الى أن الوضع الأمني المتردي في البلاد سببه انغماس “حزب الله” في الوحل السوري وعلى الحزب اعادة تموضعه والنظر في حساباته كي يجنب لبنان الاسوأ.
وفي الشأن الرئاسي أوضح محفوض أن المادة 69 من النظام الداخلي لمجلس النواب تقول أن لا يحقّ للنائب التغيب أكثر من جلستين الا بعذر مشروع، فأين تطبيق هذه المادة؟
وأردف قائلاً أن نواب تكتل التغيير والاصلاح لا يشاركون في الجلسات الا على قاعدة أن يكون العماد عون هو الرئيس العتيد.
وأضاف محفوض أن الطرح الأخير للعماد عون هو ضرب من التخريف السياسي وهو تزامن مع ما يحصل في المنطقة من مخططات تقسيمية بدأت في العراق وسوريا.
من جهة ثانية، أشاد محفوض بدور الدكتور سمير جعجع معتبراً اياه رجل دولة من الطراز الرفيع أولاً من طريقة ترشحه و صولاً الى طرحه لحلّ مسألة انتخاب الرئيس.
الى ذلك، أكدّ محفوض أن البطريرك الراعي تعرض لخديعة من قبل بعض أقطاب الموارنة وعلى البطريرك اعلان جهاراً وبالاسم أسماء من عرقلوا هذا الاستحقاق.
وختم محفوض قائلاً انه ثمة مسعى لضرب الوحدة الاسلامية المسيحية من خلال ما يسمى بلواء أحرار السنّة وهذا المخطط كان قد بدأ منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري مروراً بقتل الشيخ عبد الواحد وصولاً الى اغتيال الوزير محمد شطح.