
واضاف: “نحن أصلا مع تثبيت الاساتذة، انما مع الاطلاع على الملف”، مذكرا ان “هناك اتفاقا حصل حول ادارة جلسات مجلس الوزراء، ينص على عدم مناقشة أي ملف قبل ان يوزع على الوزراء قبل 96 ساعة من الجلسة، وملف “الجامعة” أتى من خارج الجدول ونزل فجأة على الطاولة، بعد اتفاق حصل بين وزير التربية وتيار “المستقبل”، وهذا لا نقبل به”.
واعتبر ان “أسلوب المسكنة في الاعلام والاشارات الشعبوية للاستغلال السياسي، ليس أمرا جيدا. ويجب مراعاة الاتفاق حول ادارة الجلسات”، مضيفا “لا خطأ في ان نطلع على الملف لنرى الكفاءات والتوازنات والأسماء أيضا وهذا ليس عيبا، ونحن ايجابيون في الاسراع في تثبيت الاساتذة. نحن لا نتدخل على المستوى السياسي، مع ان هذا الملف طبخ بين الجامعة والسياسة، والمسكنة في الاعلام في بعض الاحيان، تخفي تحت الطاولة شيطنة، لكن هذا لن يؤثر على قرارنا في دعم الدكاترة، الا اننا نصرّ على مراجعة هذا الملف المهم على المستوى الثقافي والاكاديمي والاداء في الادارة”.
وعن موقف “الكتائب” من انشاء مخيمات للنازحين السوريين على الحدود مع سوريا، أشار الى “أننا مع “تأمين مظلة أمنية دولية تحمي مخيمات تقام داخل الاراضي السورية على الحدود مع لبنان، وتأمين مساعدات من قبل الدول المانحة كالسعودية وغيرها، فهذه مشكلة انسانية يجب ان يتحرك العالم لحلها، والتركيبة اللبنانية والاقتصاد لا يمكنهما تحمّل هذه الاعباء. ومن المستحسن اقتطاع مناطق آمنة في الداخل السوري على الحدود، لانشاء مخيمات تحظى بحصانة أممية”.
