#adsense

المسيحيون أبناء الرجاء ولا يتوقفون عند الكلمات المدسوسة.. الأب خضرا: على النواب رفض المادة 23 مـــن مشروع السلسلة

حجم الخط

ناشد رئيس جمعية “لابورا” الأب طوني خضرا النواب انهم في حال أقروا مشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب التوقّف عند المادة 23 منه التي تنص على “ان التوظيف يتوقف في المؤسسات العامة والإدارات والهيئات والمجالس في شتى الأشكال لمدة سنتين حتى إنجاز مسح شامل يبيّن الوظائف الملحوظة في الملاكات والوظائف التي تحتاج اليها الإدارة للقيام بالمهمات الموكلة اليها، وتحديد أعداد الموظفين والمتعاقدين”.

وقال: هذه المادة تتناقض مع تقرير مجلس الخدمة المدنية الأخير الصادر في العام 2012 الذي يشير الى ان الشواغر في الإدارات العامة في الدولة اللبنانية تصل الى نسبة 69.8%.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، دعا النواب الى رفض المادة 23 من مشروع قانون السلسلة، منتقداً الوزراء والنواب والمسؤولين الذين أدخلوا موظفين الى إدارات الدولة بصورة عشوائية أكان عبر المياومة او التعاقد او خارج الملاك التي تتخطى الخمسين ألف وظيفة موجودة اليوم في إدارات الدولة وهي بالتالي وظائف غير شرعية.

وأضاف: “هذا ما يقفل الطريق أمام الشباب المتخرج من الجامعات وكأننا نقول لهم هاجروا لأن القطاع الخاص يستطيع ان يستوعب من أصل 27 ألف متخرج هذا العام من الجامعات والمعاهد فقط 8 آلاف فرصة عمل، والآخرين إما سيهاجرون او سيبحثون عن سبل أخرى”.

من جهة أخرى، ورداً على سؤال حول التهديدات التي توجّه الى المسيحيين كالبيان الصادر عن “لواء أحرار السنّة”، أجاب خضرا: “على الجميع ان يدرك اننا في منطقة تشتعل، او على فوهة بركان، ولكن هذا لا يعني ان كل ما نسمعه مؤكد، وفي المقابل هناك جهات لديها النية في فعل شيء ما، خصوصاً وان هناك العديد دخلوا الى الخط من أجل زيادة الإضطرابات الموجودة في الشرق الأوسط”.

وأضاف: “الكلام الصادر عن “لواء أحرار السنّة” عن استهداف الكنائس لا يعنينا إطلاقاً، مشيراً الى أنه وفريق من لابورا يبدأ الجمعة جولة في البقاع تشمل عدد من القرى فيه، خصوصاً وان هذا التهديد موجّه الى أهل البقاع”.

وقال: “نحن هنا بعد ألفي عام على إنطلاق المسيحية و1630 من المسيحية في لبنان والشرق وفي هذا الجبل، وبالتالي مثل هذا الكلام لا يمكن ان يؤثر علينا ولا نأخذه بالإعتبار”، وأكد خضرا ان “المسيحيين هم ناس طيبون لا يتوقفون عند الكلامات بعدما قدّموا الكثير من الشهداء والدماء”.

وشدّد على ان مثل هذا الكلام لا يعني أحداً، مبدياً ثقته بكل اللبنانيين “الذين نجدهم في الظروف الحرجة متكاتفين أكثر وقريبين من بعضهم البعض، فالمسيحي يرفض أي صدام بين السنّة والشيعة وكذلك السني والشيعي لا يقبلان أن يمسّ المسيحي أي أمر بسبب صراعهما”.

وشدّد على أن “ما يُطلق من بيانات ما هو إلا محاولات خبيثة من قوى الشرّ التي تحاول خلق الفتن في حين أنه يفترض بنا ان نكمل حياتنا بشكل طبيعي دون ان نتوقف عند هذه الأمور”.

وختم: “المسيحيون أبناء الرجاء ولا يتوقفون عند الكلمات المدسوسة”.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل