#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 4 تموز 2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

انصف القضاء “تلفزيون لبنان” فرد دعوى “بي ان” التي قامت تحت عنوان حصرية البث لكن تفاصيله كانت تندرج تحت عنوان حجب البث عن اللبنانيين غير الميسورين.

القضاء رد دعوى “بي ان” على “تلفزيون لبنان” لعدم اختصاص القاضية التي احيل اليها الملف.

والملف في الاساس لا يحمل ما من شأنه ان يربح الجهة المدعية الدعوى على التلفزيون الوطني.

الملف في الاساس ان “بي ان” فوضت شركة “سما” بث مباريات المونديال في لبنان دون استئذان الدولة وحجز حيز في الفضاء اللبناني.

الملف في الاساس ان “تلفزيون لبنان” اوصل بث مباريات المونديال الى اقاصي البلاد من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها.

وحجب متابعة تلفزيون العدو الاسرائيلي في المناطق الحدودية والجنوبية.

الملف في الاساس ان قرار ادارة “تلفزيون لبنان” في بث مباريات المونديال ينسجم مع سيادة البلد ومع قوانينه ومع حقوق اللبنانيين.

القضاء اذن كما قال رئيس مجلس الادارة المدير العام الدكتور طلال المقدسي انصف “تلفزيون لبنان”، وانصف المواطنين.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أم تي في”

الأسبوع ينتهي كما بدأ رئاسيا. فالجلسة الثامنة لم تكن أفضل من سابقاتها، والمبادرة التي اطلقها النائب ميشال عون في بداية الاسبوع لم تحقق أي تغيير في المعادلة الصعبة القائمة. واللافت في المبادرة انها تلقت اقسى الانتقادات من خصوم التيار الوطني الحر في حين انها لم تلق تأييدا واضحا او غير واضح من اقرب الحلفاء. حتى حزب الله لا يزال الى الان يناور ويؤجل تأييد المبادرة، وبالتالي ترك العماد عون وحيدا في موقفه. متغير وحيد بدأ يظهر وسط كل هذا الجمود: حراك فرنسي ديبلوماسي لافت باتجاه الدول المعنية بالاستحقاق الرئاسي بهدف انجازه، قد يستكمل بدعوة عدد من الزعماء اللبنانيين الى فرنسا لحضهم على انتخاب رئيس وعدم الاستمرار في الشغور الرئاسي القاتل.

أمنيا، المخاوف والهواجس كثيرة، لكن المخاطر قليلة. فرغم ارهاب الأحزمة الناسفة والحروب على المواقع الالكترونية فان شبكة الامان الاقليمية والدولية فوق لبنان لا تزال موجودة، ما يعني ان كل اختراق امني، في حال وقوعه، سيكون محددا في الزمان والمكان، ولن يكون جزءا من مسلسل متماد. علما ان هذا الامر لا يعني الاسترخاء. فالاجهزة الامنية مستنفرة الى اقصى حد، وهي تأخذ بجدية مطلقة كل ما يقال وينشر، ما يبرر رفع الحواجز الاسمنتية امام المراكز العسكرية والامنية في اليومين الاخيرين.

أمنيا، ايضا، غارات الطيران الحربي السوري على جرود عرسال تجددت اليوم، حيث قتل شخص وجرح ثلاثة. البداية من الحرب الالكترونية للواء احرار السنة بعلبك. فهل الخطر حقيقي ام افتراضي؟

==========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

ارتفاع منسوب التحديات الامنية قابله تراجع في الحركة السياسية، اما الشؤون الاجتماعية فتقدمت تحت وطأة المطالب التربوية والحياتية من ماء وكهرباء وسلسلة رتب ورواتب وجامعة لبنانية.

الامن اولوية والاجهزة مستنفرة على مدار الساعة لاجهاض اي مشروع تخريبي، في وقت كانت فيه الطائرات السورية تضرب مواقع للمسلحين التابعين لجبهة النصرة قرب جرود عرسال.

وفي الداخل السوري استعادت الدولة المدينة الصناعية في حلب وانهيارات متسارعة للنصرة في دير الزور لصالح داعش، ما يعني اشتداد الصراع الميداني المسلح، لكن الطرفين هدفا للجيش السوري.

قضية داعش باتت تتخطى سوريا والعراق الى قلق خليجي رصد في نشر المملكة العربية السعودية ثلاثين الف جندي على حدودها مع العراق، فهل يقتصر التدبير هنا، ام يمتد الى كل الدول التي تجاور العراق وخصوصا الاردن؟

وعلى الحدود السعودية اليمنية شن مسلحون من تنظيم القاعدة هجوما فقتلوا رجل امن سعودي وجندي يمني في محطة لن تكون عابرة، فهل توسعت الازمات لتطال تلك المنطقة من جديد؟

في فلسطين ارتباك في الموقف الاسرائيلي بعد اندلاع احتجاجات حاشدة في القدس المحتلة، وتخوف العدو من توسع دائرتها وسط الحديث عن احتمال اندلاع انتفاضة جديدة.

الاحتلال كثف اعتداءاته على قطاع غزة لكن ذلك لم يمنع صواريخ المقاومة من اصابة المستوطنات، فالعدو الاسرائيلي لا يريد ان يلتفت العرب او المسلمون الى فلسطين ليبقى انشغالهم بساحاتهم يتصارعون ويتقاتلون ويكفرون ويخربون كما هي تصرفات المتطرفين من سوريا الى العراق وابعد.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

شظايا تفجيرات المنطقة لا تزال تنعكس على الواقع اللبناني احداثا امنية متنقلة، آخرها غارات للطيران الحربي السوري على جرود عرسال على بعد 7 كلم داخل الحدود اللبنانية ادت الى مقتل شخصين وجرح 17 آخرين.

وفي الداخل اجراءات امنية مشددة ومداهمات نتيجة للتحقيقات مع موقوفي الشبكات الارهابية.

وفي الاهتمام بقضية النازحين السوريين وبعد ساعات على جلسة مجلس الوزراء، حذر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل من فتنة في لبنان نتيجة تزايد اعدادهم، آخذا على المجتمع الدولي عدم تحمل مسؤولياته.

وكشف عن ان ارقام الولادات للنازحين في لبنان بلغت ضعف الولادات للبنانيين انفسهم.

============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

لم يجد رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، لمواجهة تهديدات كردستان بالانفصال، وإعلان دولة الخلافة، إلا الإعلان أنه لن يتنازل “أبدا” عن الترشح لمنصب رئيس حكومة العراق.

موقف المالكي المدعوم، على ما يبدو، إيرانيا وأميركيا، تزامن مع دعوة المرجع الشيعي الأعلى، السيد علي السيستاني، إلى الإسراع في تشكيل حكومة تحظى “بقبول وطني واسع”.

وأمام تعثر العملية السياسية العراقية، تستمر الدولة الإسلامية في تعزيز مواقعها ومصادر دخلها في الجانب السوري، فسيطرت على حقل التنك النفطي، لتصبح كل الحقول النفطية في دير الزور خاضعة لها.

في غضون ذلك دعا وزير الخارجية، جبران باسيل، إلى إنشاء تجمعات في المناطق العازلة على الحدود اللبنانية السورية، لتقليص عدد النازحين في لبنان. وفي موقف فريد من نوعه حقا، رأى باسيل أن لا جدوى من تقديم مساعدات مالية او عينية للنازحين، لأن ذلك “يشجعهم على البقاء”.

وإلى أزمة النازحين، لا تزال الملفات الحيوية تواجه “فيتوات” القوى السياسية. فبعدما وقف الرئيس فؤاد السنيورة في وجه سلسلة الرتب والرواتب، ها هو حزب الكتائب يقف في وجه الأساتذة المتفرغين، فيما وعود الكهرباء تبخرت كلها عند أبواب الصيف.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

بين شوطي ألمانيا وفرنسا وحماسة المشاهد لكرة القدم.. لا يبقى للسياسة من ملاعب.. وإذا وجدت تلك الملاعب فإنها مدرجات بلا جمهور.. حيث الأمور مجمدة.. والبطالة السياسية بلغت أعلى مستوى. وفي الفراغ فإن لبنان يشتغل سياسيا وأمنيا عند فضلات العراق وسوريا.. ولا معالجات داخلية إلا لتلك الآتية من بلاد الشام وبغداد.. نسد النوافذ أمام تدفق الولاية.. نرصد الأمن والخلايا الإرهابية منعا لتحويلنا الى فضلات.. نراقب الأماكن والمناطق الآيلة للسقوط اجتماعيا في البيئة الداعشية.. ونحمي الكنائس والمساجد برموش عيوننا كما قال وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي كشف أنه طلب إلى مجلس الوزراء رفع عديد قوى الأمن الى أربعين ألفا أي بزيادة عشرة آلاف على وضعه الراهن. سوريا التزمت رفع العديد الجوي عند الحدود وقصف طيرانها على دفعات مناطق في جرود عرسال ما أوقع قتيلين وعددا من الجرحى. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الغارات استهدفت جيوبا للمسلحين في المنطقة غير أن المصابين كانوا مدنيين على الأرجح. وإذا كان الأمن ملفا للمعالجة فإن النزوح نزف لم يعرف تنظيما ولا فتح قنوات مع المعنيين لحله.. واليوم عقد وزير الخارجية جبران باسيل مؤتمرا صحافيا رفض فيه إقامة مخيمات أو تجمعات سكنية لأيواء النازحين حرصا على صون حقوق اللبنانين وحماية كيانهم. وقال إن لبنان لا يزال يحرص على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع السلطات السورية. وإن السفارتين تعملان وتتبادلان الرسائل والمذكرات في ملفات مختلفة. وعليه فإننا نرى أن التوصل إلى حل عملي وواقعي وتدريجي لمسألة النازحين يفرض التواصل مع سلطات البلد الذي قدموا منه.. إقتراح باسيل موقف مسؤول سبق أن حفزت قناة “الجديد” على اتخاذه.. فالعالم يفاوض سوريا ويلتقيها من فوق الطاولة وتحتها.. ولا موجب هنا لاعتماد سياسة النأي بالنفس لأن ترك هذا الملف من دون حلول سيعد تأجيلا لكرة نار.. ترتفع وتيرتها مع سخونة الوضع العراقي السوري.. أما الاقتداء بمآثر الرئيس نجيب ميقاتي وخطاه فإن الرجل كتلة واحدة.. فإما أن تقبلوه بما امتكلت أيمانه من نأي بالنفس وقضايا أخرى. وإما أن ترفضوا نهجه.. ولا تمارسوا الانتقائية في ما اتخذه من قرارات على مدى عهده الميمون.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

رياح التطورات والتحولات الضاربة في المنطقة تستمر ساخنة ومتسارعة.. من العراق حيث تقدم الحديث في السياسة وتشكيل الحكومة بعد أن تقدم الجيش العراقي بوقف تقدم داعش.. وتقدم احتمال وصول داعش أو من يدور في فلكها الى السعودية من حيث لم تحتسب الرياض، من جهة اليمن وليس من جهة العراق، مع حادث الاشتباك عند نقطة الوديعة الحدودية بين السعودية واليمن.. حدود الاشتباك بين الجيش السوري والجماعات المسلحة في حلب تبدلت خلال الساعات الماضية بعد استعادة الجيش المنطقة الصناعية في الشيخ نجار ذات الأهمية الاستراتيجية.

والمستجد الميداني المترافق مع احتدام حرب داعش وخصومها في الغوطة ودير الزور، يعد مقدمة منطقية للحسم في معركة حلب الكبرى متى آن أوانها.. وما آن أوانه في لبنان، هو مغادرة الجمود السياسي والشلل الحكومي والفوران النقابي الى ما هو أدهى، إلى الأزمات الخدماتية التي وصلت الى مستويات غير مسبوقة.. وإذا كانت المصيبة ألا مياه بفعل الشح في المتساقطات والشح في المعالجات الحكومية، فالمصيبة الأعظم هي أن شحا في التخطيط سيدخل البلد في تقنين قاس كما جاء في بيان الشؤم الصادر عن مؤسسة كهرباء لبنان اليوم.. المؤسسة بررت بنقص التمويل، ووزير المال رد عبر “المنار” أن الوزارة تدفع والمؤسسة تهرب من فشلها.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

منذ عام ونصف العام عندما حذر تكتل التغيير والاصلاح من تداعيات النزوح السوري غير المضبوط قوبل بعاصفة من الردود اتهمته بالعنصرية واللاانسانية، لكن عبارات التحذير نفسها عادت وتكررت على لسان من دانها يومها ومن قبل اكثر من مسؤول لبناني واجنبي، واليوم جدد الوزير جبران باسيل التحذير نفسه غداة اعلان الامم المتحدة بالامس مخاوفها من بلوغ عدد النازحين السوريين في لبنان 35 بالمئة من عدد سكانه، فعرض اقامة مخيمات ولو مؤقتة للاجئين السوريين داخل الاراضي اللبنانية يعيد الى الذاكرة المخيمات الفلسطينية بعد نكبة 1948 وهو مشروع اشبه بنوع من التوطين كما قال الوزير باسيل الذي عاد وكرر طرح اقامة هذه المخيمات في المناطق العازلة وتحديدا بعد نقطة المصنع.

وفاتورة النزوح السوري التي يدفعها اللبناني وحده تخطت عناوين الامن والسياسة والاعداد المخيفة للنازحين، لتطاول قطاعات معيشية وحياتية عدة، اول تداعياتها صيف دامس بشرت به مؤسسة الكهرباء لا تتعدى فيه ساعات التغذية ثلاث عشرة ساعة يوميا، بما ان الدولة تدفع مئة مليون دولار شهريا لتأمين الكهرباء مجانا للنازحين، اما التسيب الامني الناتج عن النزوح ايضا فلا يزال يثير فوبيا التفجيرات واخرها اليوم، الطريق الجديدة، تضاف اليه تهديدات الارهابيين على توتير وجديدها للناطق بإسم كتائب عبدالله عزام سراج الدين زريقات الذي اتهم الجيش اللبناني بالعمالة لايران وبإنزال ما سماه رايات تمثل اهل السنة لمجرد قيامه بحملة لازالة رايات سود رفعت في خلدة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل