#adsense

“النهار”: ابرز النقاط التي تم الاتفاق عليها بين “هيئة العلماء” والمشنوق

حجم الخط

في الاجتماع الذي عقدته “هيئة العلماء المسلمين” مع وزير الداخلية نهاد المشنوق للبحث في سبل التخفيف من التوتر في طرابلس واهتزاز هيبة الخطة الامنية للمدينة من خلال اكثر من حادث، علمت “النهار” ان المناقشات كانت حادة بخاصة في ما يتعلق بالتوقيفات التي طاولت عشرات الشبان، إذ تعتبرها الهيئة “متسرعة وكيدية غالب الاحيان”.

وكشف مصدر مشارك في الاجتماع لـ”النهار” ان المجتمعين بحثوا ايضا في تسليم قادة المحاور انفسهم للاجهزة الامنية في الشكل الذي تم فيه، ويبدو ان احد الاجهزة الامنية اغراهم بأن الافراج عنهم سيكون سريعا، لكن ذلك لم يحصل مما دفع الشيخ سالم الرافعي الى رفع الصوت لحل المسألة منذ بدايتها.

وعلمت “النهار” ان اتفاقا بين وفد الهيئة وبين الوزير المشنوق تمّ على نقاط ابرزها:

– “وجود خلل في الخطة الامنية يحتاج الى تصويب من خلال التعاون المشترك. وابدى المشنوق ترحيبه بآلية تنسيق دائمة مع “الهيئة” لمتابعة التطورات.

– هناك خطر حقيقي يطاول “الوضع السني” بسبب بروز ظاهرة الانتحاريين في المنطقة وإمكان وصولها الى لبنان في شكل فعلي وكبير، وبالتالي على الجميع ان يتحملوا مسؤولياتهم في هذا الخصوص.

– إلغاء وثائق الاتصال من خلال آلية قانونية عاجلة وواضحة، يبدأ العمل بها خلال ايام، وهي عبارة عن ملاحقة مخابرات الجيش لكل من سجل انه في يوم ما حمل سلاحا او استعمله.

وكذلك يعمل المشنوق عبر آلية قانونية على إلغاء ما يسمى الاخضاع في الامن العام” وهو اجراء سيئ يطاول آلاف المواطنين، على ما تقول مصادر الهيئة.

– التوقف عن التعذيب في السجون وبخاصة في سجن الريحانية.

– الطلب الى الاجهزة الامنية وقف التجاوزات في حق الشباب مع تحييد قيادة الجيش ومؤسسات الدولة من اجل تحصيل المطالب المحقة.

– وقف الاعتقالات الكيدية وتسريع عمل القضاء”.

وأوضح احد المشاركين في الاجتماع لـ”النهار” ان التحدي كبير في ظل ما تمر به المنطقة، وكل ما نفعله هو محاولة ايجاد نوع من التوازن السياسي في لبنان. والتصدي للارهاب هو مسؤولية الجميع، لكنه يتطلب بداية خروج “حزب الله” من القتال ضد الشعب السوري. نحن نستنكر أي تفجير يطاول مناطقه في لبنان، ولكننا لا نستطيع ان نمنع ذلك لان لا قدرة لنا على المنع. وحده حزب الله القادر على حماية مناطقه واهله عبر اعلانه العودة الى لبنان وعدم المشاركة في توتير الاجواء المذهبية ومد فتائل التفجير بالنيران السورية”.

وأضاف المصدر تعليقا على اعلان “الدولة الاسلامية في العراق والشام” تعيينها “أميراً” على لبنان: “لا وجود تنظيميا لهذه الدولة في لبنان ولا امير، لكن في ظل امكاناتها المتعاظمة وانفتاح الصراع المذهبي من العراق الى سوريا، فان وصولها الى لبنان غير مستبعد، فبقدر ما يتوسع الصراع الشيعي – السني يزداد احتمال وصول الدولة الى لبنان”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل