وفي حديث الى “صوت لبنان – الضبيه”، أكد علوش عدم وجود أرضية حقيقة لهذه المجموعات في طرابلس ولا في أي منطقة أخرى ، مبدياً تفاؤلا ملحوظا في محاصرة هذه الظاهرة والدليل ان الانتحاريين يلجأون الى الفنادق. واشار علوش الى أن هذه الظاهرة في اسوأ ظروف لم تتمكن من ابتلاع المدينة ولو كان هناك امكانية لكي تتشكل حالة لها لكانت حصلت حين كان الانفلات الامني يتحكم بالمدينة .
ولفت الى أن كل الاطراف والافراد الذي يديرون في هذا الفلك محسوبون على الاصابع.
