اعتبر الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف، إن “مصر ليست البلد الوحيد الذي يعاني فيه الفنانون الساخرون من المشاكل مع الرقابة”، موضحًا أن “الجهات التي أوقفت البرنامج خافت لأننا نجمع بين الخبر والتعليقات عليه وأيضا بسبب تزايد عدد المشاهدين”.
وأوضح أن “الرقابة لن تستمر إلى الأبد، فالأجيال الحالية لن تقبل بالأمر”، خصوصاً وأن “الأجيال الحالية تعرف كيف تستعمل وسائل الإعلام البديلة كيوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة حقيقة الأمور”.
وتابع: “انتظر الوقت المناسب للظهور من جديد أمام الكاميرا، فالمهم هو التركيز على الجودة وعلى المضمون، وليس الاستمرارية من أجل الاستمرارية فقط”. كما أشار إلى أنه “مصمم على الاستمرارية ولو كان ذلك بشكل وأسلوب جديدين بشرط أن لا يمس ذلك بأمنه وبأمن فريق عمله، وأن يكون المضمون ذا جودة عالية، لا تخيب آمال الجمهور”.