
كشفت مصادر إسلامية لصحيفة “الأنباء” الكويتية أن “أزمة دار الفتوى وضعت على نار حامية اثر دخول طرف ديبلوماسي عربي ـ خليجي في لبنان على خط المساعي المبذولة لإيجاد مخرج أو حل يساهم في صناعته جميع المعنيين في القضية وفي مقدمتهم مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني ورؤساء الحكومة وذلك قبيل حلول عيد الفطر السعيد”.
وأوضحت انه “إذا لم توفق المساعي ستشهد دار الفتوى انقساما خطيرا وجميع الاحتمالات واردة وفي مقدمتها انتخاب مفتيين واحد رسمي وآخر شعبي وستعم الفوضى والجميع يكون بذلك خاسراً”، مؤكدة ان “هناك تكتما شديدا في الصيغ المطروحة للحل خشية إفشالها من المتضررين من وحدة الطائفة السنية التي لطالما كانت عامل وحدة وانسجام بين المرجعية السياسية والمرجعية الدينية”.
وافادت “الأنباء” ان “أعضاء المجلس الشرعي الممد طالبوا رئيس مجلس الوزراء تمام سلام بدعوة الهيئة الناخبة لانتخاب مفت جديد ولكن الرئيس تمام سلام لم يحدد بعد موعدا في هذا الشأن وهو ملتزم الصمت ويقوم بجهود للملمة الوضع الشاذ التي تشهده دار الفتوى”.
واشارت الى ان “الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة سواء لجهة الوفاق والتوافق على انتخاب مفت يرضى الجميع أو الدخول في المجهول لأول مرة في تاريخ الإفتاء ستكون نتائجه رهن القوى المتصارعة على موقع مفتي الجمهورية اللبنانية”.