* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
عطلة أسبوع صيفية بأمن مقبول ووضع سياسي لم يسجل جديدا في الملف الرئاسي، وكلام على مجيء موفد رئاسي فرنسي إلى بيروت، والنائب وليد جنبلاط عاد من باريس بجو داعم للبنان، والتقى عددا من السفراء الأجانب في المختارة، والبطريرك الراعي بدأ لقاءات في مقره الصيفي في الديمان.
ووسط تطورات أمنية متسارعة في القدس والضفة وغزة، وفي العراق وسوريا، تفجير انتحاري عند الحدود الجنوبية السعودية.
وفي لبنان مواقف داعية إلى التمييز بين الارهاب والاعتدال الاسلامي، في ظل تنسيق بين الأجهزة الأمنية، فيما سجلت خطوة فلسطينية باتجاه ضبط وضع مخيم عين الحلوة أقرت اليوم، لينطلق تنفيذها الثلاثاء المقبل بنشر قوة مشتركة مؤلفة من مئة وخمسين عنصرا فلسطينيا.
وفي مجال ثان، أكد “تلفزيون لبنان” مواصلته نقل مباريات المونديال بعد رد الدعوى المقامة عليه من شركة “بي.إن”، وقد تحدث المحامي محمد أمين الداعوق عن حق اللبنانيين في متابعة المونديال.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أم تي في”
نهاية أسبوع “داعشية”- رياضية بامتياز: الحدث “الداعشي” أن زعيم التنظيم ظهر للمرة الأولى في شريط فيديو في الجامع الكبير في مدينة الموصل العراقية. أبو بكر البغدادي ألذي أصبح “الخليفة”، خاطب اتباعه قائلا: “أطيعوني ما أطعت الله فيكم”.
يأتي هذا الحدث غداة سلسلة تطورات أبرزها الحديث عن أنه أصيب في غارة استهدفته، فجاء هذا التسجيل لينفي الإصابة، كما أنه يأتي بالتزامن مع إصرار نوري المالكي على التمسك بالسلطة للولاية الثالثة على التوالي.
أما الحدث الرياضي الذي شغل عشاق المونديال، فهو النكسة التي مني بها الفريق البرازيلي أمس على رغم فوزه والتي تمثلت في خروج مهاجم الفريق “نيمار” باكرا من البطولة بعد إصابته في ظهره، وفي توقيف قائد الفريق تيياغو سيلفا عن اللعب في المباراة المقبلة أي في المباراة القمة مع ألمانيا.
أما الحدث اللبناني فمتواصل من باب المعاناة سواء أكانت توبوية أو مالية أو حياتية: فبعدما أقفل الأسبوع على عودة ملف أساتذة الجامعة اللبنانية إلى المربع الأول، برزت اليوم قضية تأمين الأموال لرواتب القطاع العام، فيما المعاناة تتصاعد لدى المواطنين من جراء انقطاع المياه واحتكار الصهاريج.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
تمدد الإرهاب ووصل إلى جنوب السعودية بتفجيرين إنتحاريين، بعد هجوم نفذته “القاعدة” في المنطقة الحدودية مع اليمن.
لم تعد دولة في المنطقة بعيدة عن التهديدات الارهابية. إنتحاريون حاضرون يتوزعون على مساحة الدول العربية باسم الإسلام، بينما تترك فلسطين وحيدة تواجه أعنف الاعتداءات الاسرائيلية.
في الموصل كانت الإطلالة الأولى للخليفة “الداعشي” أبو بكر البغدادي، داعيا المسلمين إلى طاعته. أنصاره سموه “أمير المؤمنين”، فحاول أن يظهر في الشكل مسالما تقيا، لكنه دعا إلى القتال تحت عنوان الجهاد، بينما كان مقاتلوه يهدمون أضرحة ومزارات إسلامية في محافظة نينوى العراقية، ويجبرون العشائر على مبايعته تحت طائلة القتل ذبحا.
الجيش العراقي استعد لمعركة ضرب قيادات “داعش”، بعد نشاط استخباراتي حول الرؤوس الكبيرة التي تتزعم التنظيم.
المعركة ليست سهلة، عابرة للحدود التي فتحتها “داعش” ما بين سوريا والعراق، وحضرت لدولة التنظيم جوازات سفر باسم “الخلافة الاسلامية”.
داخليا، حديث إعلامي عن تمديد للمجلس النيابي، لكن مصادر عين التينة قالت للـnbn إن الرئيس نبيه بري يريد إجراء الانتخابات النيابية في موعدها بقانون جديد، وإذا تعذر إقراره فتجري الانتخابات بالقانون النافذ.
أما ما حكي عن أزمة مالية ستؤدي إلى عدم القدرة على دفع رواتب الموظفين، فوصف وزير المال علي حسن خليل الأمر، وقال للـnbn، لا مشكلة مالية بل المشكلة في التغطية القانونية للإنفاق، ما يفرض إقرار مجلس النواب لقانون يشرع الصرف.
بأي حال، الوزير علي حسن خليل سيعقد مؤتمرا صحافيا مباشرا ظهر الاثنين المقبل للحديث عن الملف.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
استراحت الساحة اللبنانية الداخلية في عطلة نهاية الأسبوع، دون أن تلوح في الأفق أي مؤشرات على تحريك مياه الاستحقاق الرئاسي الراكدة.
ومع استمرار تأهب القوى الأمنية والعسكرية لمواجهة التهديدات الارهابية بحق لبنان واللبنانيين، بقي موضوع النازحين السوريين إلى لبنان، والحديث عن اقامة مخيمات لهم، محل متابعة ومواقف.
وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، أكد ان الخلاف في وجهات النظر بشأن مكان إقامة مخيمات للنازحين ستصل إلى مرحلة التوافق، لأن المشكلة كبرى وتستدعي الاستنفار لمواجهتها وإعداد الملفات إلى الجهات المانحة عربيا ودوليا.
وردا على تصريحات الوزير جبران باسيل بالأمس، إعتبر “الائتلاف السوري” المعارض أن اللاجئين السوريين في لبنان لا يرغبون في الاستيطان، داعيا باسيل إلى الضغط على حليفه “حزب الله” كي يسحب ميليشياته من سوريا، كي يتمكن السوريون من العودة إلى وطنهم.
ووسط الانشغال اللبناني بملفاته الشائكة والمتشابكة مع ما يجري من حوله، خطف الظهور الأول، لزعيم تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” ، “داعش”، الأنظار. وفي شريط مصور نشر على موقع ال”يوتيوب”، ظهر أبو بكر البغدادي خلال خطبة صلاة الجمعة في الجامع الكبير في مدينة الموصل العراقية. واعتبر البغدادي في ظهوره الأول، أن إعلان الخلافة نصر عظيم تأخر كثيرا، داعيا الناس إلى طاعته.
============================
* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”
تألم العالم لكسر في ظهر نيمار اللاعب ذي القدم الذهبية. غيابه قصم ظهر البرازيل وترك مرارة لدى الجمهور الأخضر في أربعة أصقاع الأرض. وربما جاء خبر النكسة البرازيلية الأكثر متابعة لمحبي المونديال الهاربين من ضجيج الحرب إلى روح رياضية تغيب عن الملاعب السياسية وجبهات القتال.
وفي هذه الملاعب هداف واحد اسمه “داعش”، “الدولة الإسلامية” التي أصدرت اليوم جواز سفرها الخاص. فيما ظهر خليفتها للمرة الأولى خطيبا في الموصل يصلي بالمريدين، ويتنقل بين منبر المسجد وحديقته وقد اتخذت له صور بمواضع مختلفة.
علانية البغدادي أرفقت وغزاوت على الأضرحة والمساجد، في عمليات تدمير غير مسبوقة شهدتها نينوى. بالتزامن أيضا مع سيطرة على الأرض امتدت من شرق حلب إلى قلب المدن العراقية، وباتت تهدد وجود تنظيم “جبهة النصرة” الذي يخسر مواقعه لاسيما منها تلك الغنية بالثروات.
وباتت “الدولة الإسلامية” أغنى تنظيم إرهابي، يتمول ذاتيا بعد اليوم ويتغذى من آبار البترول التي غنمها والمصارف التي وضع اليد عليها. ومن لديه خزانة ك”داعش” سيتمكن من تجميع الصفوف خلفه وتأسيس جيش له سلسلة رتب ورواتب، وذخائر صادرها من دولتين. أما بنك أهداف هذا التنظيم فلن يحيد السنة أنفسهم، وسيعادي من لا يبايعه ولم يعترف بخلافته وجاهر بذلك، وهم كثر على الساحة الإسلامية وبينهم اليوم الداعية يوسف القرضاوي المنظر الشرعي لحراك “الإخوان”.
وعلى هذا المشهد يقف الغرب متفرجا وهو الذي أسهم في صنع المأساة ورعاها، أخفق في احتلال الدول، وخسر في تربية مواشيه البشرية عندما غذى التطرف على أراضيه قبل أن ينقلب عليه، ووصل اليوم إلى مرحلة يهدده فيها الإسلاميون برفع العلم الأسود على قصر بكنغهام مقر الملكة اليزابيت.
لا يلوي الغرب على قرار، فالأمم المتحدة لا يسعها سوى تعداد أرقام الضحايا من سوريا إلى العراق، والمواظبة على ذلك أسبوعيا. بريطانيا تتحسس رأسها من هجرة الإرهاب المعاكسة إلى أراضيها. وأميركا تبلغنا رسميا عبر كبير قادتها العسكريين مارتن ديمسي أن “ما راح راح”، وأن ما خسرته الحكومة العراقية لن تستعيده من “داعش”، بما يعكس أول إقرار رسمي واعتراف أميركي بالاحتلال الأسود.
وسط صورة متآكلة دوليا وعراقيا، لا يبدو نوري مالكي سوى رئيس عربي يتمسك بأهداب السلطة ولا يعتزم التغيير، ما يضعه على لائحة رؤساء سبق وتمسكوا بالكرسي فوجدوا تحته، وفي النهاية لن يصفق سوى إسرائيل التي يراودها عبر الزمن حلم تقسيم العالم العربي، والإمساك بكلمة السر للمنطقة التي تدعى اليوم “داعش”.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
سريعا تبني “داعش” دولتها، على أنقاض المساجد والضرائح والمزارات، وكل ما يمت إلى الاسلام والتاريخ بصلة. للدواعش فرق تتنافس على حقول النفط والمال، وأخرى على القتل والذبح، وثالثة أوكلت إليها مهمة محو الآثار وما يرتبط بالدين. حدود الدولة بلا حدود، وطاعتها الواجبة فرض عين، حتى على بلاد الحرمين.
الخليفة الذي فرض نفسه على اتباعه بحد السيف، توعد الناس بالبأس من أجل بسط سلطانه، من دون ان يضع حدا لهذا السلطان. سنخية “داعش” عند الحدود اليمنية- السعودية، اشتبكت مع قوات الأمن السعودي في تطور ينذر بتوسع الأفكار الداعشية.
في سوريا يوسع الجيش بسط سيطرته في شمال حلب، ويواصل عملياته في درعا.
وفي لبنان يقدم همان على سائر الهموم، المياه والكهرباء. فإذا “إجت الكهربا بتنقطع المي، وإذا إجت المي ما في كهربا، وحلها اذا فيك تحلها”.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
لا “داعش” في لبنان، لكن من يعطي تفسيرا للمبايعات التي تحصل في طرابلس والشمال وعين الحلوة، والرايات التي ترفع في بيروت وخلدة والبقاع وعكار؟
لا “داعش” في لبنان، لكن من أين تأتي الخلايا التي يكشفها الأمن العام والمخابرات و”المعلومات” في القلمون والحمرا والروشة؟
لا “داعش” في لبنان، فلماذا يعين عبد السلام الأردني أميرا على لبنان، ولماذا يغرد سراج الدين زريقات متوعدا المقاومة، ولماذا يهدد ما يسمى “أحرار السنة” المسيحيين ومقدساتهم، ومن ينشر صورة عمر الشامي المكلف تدمير الكنائس وإسكات أجراس الصليبيين، ومن الذي أيقظ الأسيرالفار من وجه الجيش؟ ألا يعني ذلك ان للساحة اللبنانية أهمية ومكانا في خطة “داعش”؟
هل وصلت “داعش” إلى لبنان، أم انها تذكير براجح “بياع الخواتم” للأخوين رحباني، فزاعة لأسرى الخوف وشماعة لمتعهدي الفتنة؟
لا “داعش” في لبنان ولبنان ليس بيئة حاضنة، لكن من قال إن هؤلاء يحتاجون إلى لبنان بيئة حاضنة بوجود مليوني سوري ونصف مليون فلسطيني يشكلون خمسين بالمئة من مجموع سكانه، ويستنزفون ثمانية مليار دولار من اقتصاده وعافيته، ويستهلكون مياهه الشحيحة وكهرباءه الضعيفة، ويقطنون في كل قرية ودسكرة تقريبا، في وقت تعجز الدولة عن اقرار السلسلة وبت ملف التفرغ في “اللبنانية” وملء الفراغ في الجمهورية وحتى اجراء انتخابات نيابية.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
تنظيم “الدولة الاسلامية” يواصل انتشاره اعلاميا وتمدده ميدانيا وتعزيز بناه التنظيمية عمليا. فللمرة الأولى يظهر زعيم “الدولة الاسلامية” أبو بكر البغدادي بالصوت والصورة، معلنا نفسه خليفة باسم “الخليفة ابراهيم”، وداعيا المسلمين إلى طاعته. التسجيل المصور، الذي ذكر انه صور في الجامع الكبير في مدينة الموصل العراقية، تزامن مع توزيع “الدولة الاسلامية” أحد عشر ألف جواز سفر كتب في أعلاها “دولة الخلافة الاسلامية”، ما يؤشر إلى ان البغدادي يستكمل مخططه الرامي إلى مأسسة الدولة الجديدة على الأراضي التي أحكم السيطرة عليها بين العراق وسوريا، كما انه يواصل هدم وتفجير مجموعة من المراقد والأضرحة السنية ودور العبادة الشيعية في محافظة نينوى العراقية. فهل يعني هذا كله ان “الدولة الاسلامية” أصبحت أمرا واقعا ؟ وألا يعني تكريس هذا الواقع اننا أمام تطور استراتيجي خطير قد يزلزل المنطقة كلها؟
محليا، الوضع السياسي الرئاسي يراوح مكانه. فبعد مرور ستة أسابيع كاملة على الشغور الرئاسي، لا شيء يوحي ان الشغور سيملأ، أما الوضع الأمني فبين حدي المخاوف والهواجس التي طرحتها الأحزمة الناسفة المتنقلة والتهديدات التي أطلقها “لواء أحرار السنة- بعلبك” والتي رد عليها لواء أطلق على نفسه “لواء أحرار الصليبيين”، علما ان اللواءين مشكوك في وجودهما علميا، والأرجح انهما مجرد فقاقيع اعلامية باستهدافات استخباراتية.
لكن الأكثر الحاحا محليا يبقى الوضع الاقتصادي- الاجتماعي. ففي ظل رئيس غير موجود، وبرلمان لا يجتمع، وحكومة تنتظر التوافق الصعب، لا كهرباء ولا مياه إلا في الحد الأدنى، كما ان أجور الموظفين الرسميين باتت مهددة.