يلتقي البابا فرنسيس الاثنين في الفاتيكان للمرة الاولى مجموعة من ضحايا اعتداءات جنسية ارتكبها كهنة، مؤكدا بذلك الرغبة التي ابداها سلفه البابا بنديكتوس السادس عشر بتغيير موقف الكنيسة السابق القائم على التستر وعدم التعاطف مع الضحايا.
ويفترض ان يستقبل البابا ستة ضحايا هم المانيان وبريطانيان وايرلنديان وهو البلد الاكثر تاثرا بالفضيحة في مقر القديسة مرتا حيث يقيم منذ انتخابه في 2013.
وهذا اللقاء الخاص الذي اعلنه البابا في اواخر ايار مرتقب منذ زمن, واعربت جمعيات الدفاع عن الضحايا عن استغرابها لعدم حصوله قبل الان.
وشبه البابا اي كاهن يعتدي على طفل بشخص يقيم “قداسا اسود” يعتبر من اسوأ المدنسات في الكنيسة وقال البابا بنبرة حاسمة “لا يمكن التلاعب بالاطفال”.
وسيتم هذا اللقاء مع الضحايا بعد لقاءات مشابهة قام بها بنديكتوس السادس عشر خلال العديد من رحلاته في الفاتيكان نفسه.